ما هو عذاب قوم ثمود

ما هو عذاب قوم ثمود

پیشنهاد شما مخصوص شما :

خواص دارویی و گیاهی

ما هو عذاب قوم ثمود

ما هو عذاب قوم ثمود

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

ما هو عذاب قوم ثمود

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

أرسل الله نبيه صالح الى قوم ثمود لهدايتم ومبشراً ونذيراً ويبعدهم عن العذاب بعد ان آتاهم الله رزقاً كثيراً ووفيراً ، لكن القوم عصو الله واتجوه للتهلكة وليكونوا عبرة للأقوام اللاحقة بقصة شهيرة وهي عذاب قوم صالح ، القوم الذين كذبوه وعصوه وطالبوه بآية لتصديثه فأرسل الله سبحانه وتعالى الناقة العظيمة وأمرهم أن لا يؤذوها لكنهم أًرو على كفرهم وكبرهم فعقروها وعاقبهم الله تعالى بصاعقة صعق اغلب القوم بها ونجى بني الله صالح والمؤمنين الأقلاء في المدينة .جاء قوم ثمود بعد قوم نوح وقوم عاد أصحاب العذاب السابقيين ، لكنّهم عادوا لعبادة الأصنام بدل أن يعتبروا من قصصهم وجاءهم بنفس الكلام الذي يقوله كل نبي مرسل ( يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ، فانصعق وفوجئ كبار القوم من صالح حيث انه يهين آلهتهم ويحقرها وينها القوم عن عبادتها والتقرب منها وما زاد من خوفهم ان نبي الله صالح كان معروف بالحكمة والفطنة http://www.shoalakhbar.com/ما_هو_عذاب…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження списків відтворення…

أرسل الله نبيه صالح الى قوم ثمود لهدايتم ومبشراً ونذيراً ويبعدهم عن العذاب بعد ان آتاهم الله رزقاً كثيراً ووفيراً ، لكن القوم عصو الله واتجوه للتهلكة وليكونوا عبرة للأقوام اللاحقة بقصة شهيرة وهي عذاب قوم صالح ، القوم الذين كذبوه وعصوه وطالبوه بآية لتصديثه فأرسل الله سبحانه وتعالى الناقة العظيمة وأمرهم أن لا يؤذوها لكنهم أًرو على كفرهم وكبرهم فعقروها وعاقبهم الله تعالى بصاعقة صعق اغلب القوم بها ونجى بني الله صالح والمؤمنين الأقلاء في المدينة .

جاء قوم ثمود بعد قوم نوح وقوم عاد أصحاب العذاب السابقيين ، لكنّهم عادوا لعبادة الأصنام بدل أن يعتبروا من قصصهم وجاءهم بنفس الكلام الذي يقوله كل نبي مرسل ( يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ، فانصعق وفوجئ كبار القوم من صالح حيث انه يهين آلهتهم ويحقرها وينها القوم عن عبادتها والتقرب منها وما زاد من خوفهم ان نبي الله صالح كان معروف بالحكمة والفطنة والذكاء لكل الناس ، فبدأ كبار القوم بمحاججته ونهيه ومعاتبته موضحين أن ضنهم خاب بالرجل العاقل صالح الذي يدعوا حالياً لأن يتركوا كيراث أبائهم ويكفروا بما تركوا لهم من آله ، ورغم وضوح دعوة نبي الله صالح الا ان قومه تحدوه بمعجزة سماوية ليثبت صحة نبوته واستجاب الله تعالى لطلب النبي صالح ولطلب قومه الاشداء الاقوياء الجثة النحاتيين في الصخر ، فانشق الصخر بالجبل وخرجت منها ناقة عظيمة لم تلدها ناقة ، وامرهم الله عن طريق نبيه بعدم عقرها وقتلها وتركها تأكل من أرض الله وبين لهم بانها ستشرب بيوم من الآبار ويوم تدر لبناً يكفي لشرب الناس جميعاً .

بدأ القوم بالتآمر على قتل الناقة وتحولت كراهية نبي الله صالح لكراهية للمعجزة العظيمة الناقة وعقدوا جلسة لكبار القوم وبدأ الكبار بنسج القصص والتدابير للقضاء على نبي الله صالح وناقته ومن اتبعه ووقع الإختيار على تسعة من جبابرة القوم الذين كانوا يعيثون ويمرحون بالأرض دون أن يعترضهم أحد فقتلوها بليلة ظلماء بسيوفهم وخناجرهم ونبالهم .

علم نبي الله بمقتل الناقة فخرج الى القوم وقال لهم : ألم احذركم من المساس بالناقة ؟ ، فاجابوه بانهم قتلوها ارنا العذاب الآن فغادر صالح ومن أمن معه من المدينة لخارج ثمود ( تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ) ،ومضت ثلاث أيام بلياليها وهم يستهزئون بعذاب صالح وموعده المعزوم ، وفي فجر اليوم الرابع انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة هلك كل ما في الجبال والأودية وقد صعق قوم صالح جميعاً صعقة واحدة ونجا من غادر مع نبي الله صالح من المؤمنين .

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

ما هو عذاب قوم ثمود

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

قوم ثمود هم أحد الأقوام الغابرة التي مرّت في تاريخ البشرية، ويرجع نسبهم إلى سيدنا نوح عليه السلام، وقد كانت ثمود كافرة بالله -سبحانه وتعالى- وبأنعمه عليهم، عاتيةً عن أمر ربِّها متكبِّرةً ظالمةً لنفسها، وقد أرسل الله عليهم نبيه صالح عليه السلام رسولاً منهم، فذكّرهم بأنعم الله ودعاهم لعبادة الله وحده وترك ما يعبدون من دونه، وقد جاء ذكر قوم ثمود قوم صالح في كتاب الله في عددٍ من المواضع، منها قول الله عزَّ وجلَّ: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ*إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ*فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ*وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ*أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ*فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ*وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ*وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ*فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ*وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ*الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ)،[١] فكذَّبت ثمود نبيهم صالحاً فاستحقوا عذاب الله وعقابه، فعاقبهم بكفرهم، بعد أن أملى لهم ونفَّذ ما طلبوا من براهين على نبوته حين قالوا له: (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ*مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ).[٢]

بعد ذلك أخرج لهم صالح -عليه السّلام- ناقةً من الصخر بأمر الله، دليلاً على صدق نبوته وأنه مرسلٌ من عند إله واحد، ونهاهم عن قتلِها والتعرض لها، فلم يستجيبوا لأمره، وقتلوا الناقة فاستحقوا عذاب الله لعدم استجابتهم لأمر نبيهم، قال تعالى: (قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ*وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ*فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ*فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ*وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ).[٣] فماذا كان عذاب قوم ثمود؟ ولماذا استحقوا عذاب الله؟ وماذا كانت عقوبتهم؟

بعد أن استحقَّ قوم ثمود عذاب الله بقتلهم النّاقة التي نُهوا عن قتلها؛ ظهرت علامة استحقاقهم للعذاب برغاء ابن الناقة الذي شهد مقتل أمه؛ حيث صعد إلى جبلٍ قريبٍ ورغا ثلاث رغيات، فقال لهم صالح عليه السلام: إنّ تلك الرغيات هي علامة عقوبتهم ومدّتها، وأنّ عذاب الله سيأتيهم بعد ثلاثة أيام، فكذبوه وأرادوا قتله حتى لا يأتيهم عذاب الله؛ ظنّاً منهم أنهم سينجون بذلك،[٤] قال تعالى: (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ* قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ*وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ).[٥]

حينها أرسل الله -سبحانه وتعالى- على الذين أرادوا قتلَ صالح حجارةً فقتلتهم، وبعد تمام الثلاثة أيّام التي وعدهم بها صالح جاءهم العذاب الذي استحقّوه، وصادف ذلك يوم الخميس الأوّل من أيّام النّظرة، وقد انقسم عذابهم على عدة مراحل، وكانت المرحلة الأولى تتمثّل بأن أصبحت وجوهُهم قريبةً للصُّفرة، ثم في اليوم الثاني أي يوم الجمعة أصبحت وجوههم قريبةً من الحُمرة، فإذا جاء اليوم الثّالث أصبحوا وقد اسودّت وجوههم، وكانوا يذكَّرون أنفسهم في كلِّ يومٍ بدُنُوِّ العذاب استخفافاً بصالح عليه السّلام،[٤][٦] حتى إذا انتهى يوم السبت (اليوم الثّالث للإنذار بالعقوبة) نادوا صالحاً عليه السلام أن قد مضى الأجل الذي أجلته لنا، فلمّا كان يوم الأحد قاموا من فُرشهم واستعدلوا للخروج، وجلسوا بانتظار وعد الله وعذابه، حتى إذا أشرقت شمس يوم الأحد جاءَتهم صيحة بغتةً من فوقهم، وأعقبتها رجفةٌ من أسفلِهم، فماتوا على حالهم الذي كانوا عليه جميعاً، وأصبحوا في دارهم جاثمين لم يتحرَّك منهم أحد، ولم ينجُ منهم إلّا جارية مُقعَدةً كان اسمها كلبة بنت السّلق، فلمّا رأت تلك الجارية ما جرى لقومها أُطلِقت رجلاها وقامت تمشي، فأتت أحد أحياء العرب وأخبرتهم بما جرى، وطلبت منهم شربة ماء، فلمّا شربت ماتت على فورها، قال تعالى: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ*كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ).[٧][٤]

ما هو عذاب قوم ثمود

ثمود هو اسم قوم سيّدنا صالح -عليه السّلام- الذين أرسل إليهم ليدعوهم إلى الإيمان بالله وحده، وقد سُمّيت ثمود بذلك بذلك انتساباً إلى جدّهم ثمود، وهم من العرب العارِبَة، فهم بذلك ينتسبون إلى نوح عليه السلام من ابنه سام، سكن قوم ثمود في بقعةٍ ما بين الحجاز وتبوك، وكان وقت ظهور قوم ثمود في الفترة التي أعقبت قوم عاد، وقد أخذوا عنهم عبادة الأصنام، فلمّا أرسل الله -سبحانه وتعالى- سيّدنا صالح إليهم آمن معه جزءٌ منهم، وكفر به غالبيّتهم، واستهزؤوا برسالته وكذّبوه، وتكلَّموا فيه بما لا يليق به؛ حيث رموه بالسفاهة والجنون، وبعد كلّ ذلك حاولوا قتله للتخلص منه حتى استحقوا عذاب الله بظلمهم وعتوّهم.[٨]

بعد أن كذّب قوم ثمود نبيّهم صالح واستهزؤوا به وبدينِه، طلبوا منه أن يُخرِج لهم ناقةً من إحدى الصخور الصمّاء كنوعٍ من السخرية به، ووعدوه بالإيمان برسالته والتصديق بما جاء به إن أخرج لهم من الصخرة ناقةً حلوباً، فلجأ سيدنا صالح -عليه السلام- إلى ربه سبحانه وتعالى، وناجاه ودعاه أن يُلبّي طلبهم حتى يقيم عليهم الحجة ويؤمنوا به، فاستجاب الله له وخرجت من الصخرة بأمر الله ناقة بنفس الوصف الذي طلبوه، فشاهدوا الصخرة تنشقَّ وتُخرِج الناقة، فلمّا رأى قوم ثمود الناقة صُعِقوا، وبعد أن عاينوها وتأكّدوا من مواصفاتها أنّها طبق ما طلبوا آمنَ بسيدنا صالح قسمٌ منهم، وكفر به أكثرهم.[٨]

بعد أن لبّى صالح -عليه السّلام- طلب من قوم ثمود ألّا يؤذوها، وأن يتركوها تأكُل من أرض الله، وقد جعلوا لها أيام مخصوصة ترد فيها الماء، ولا يرد الماء معها أحد منهم، فكانت تَرِدُ الماء يوماً بعد يومٍ، وكانت النّاقة عندما تَرِد إلى الماء تشربه جميعه، وقد قيل أنّ ثمود كانوا يشربون لبنها فيكفي جميع القوم، فلمّا استمرّ بهم الحال على ذلك ساءهم ما وصل إليه أمر الناقة من شرب الماء، وقسمته بينهما وبينها، فأجمعوا على أن يذبحوها، ففعلوا ذلك فاستحقوا عذاب الله وعقابه؛ حيث كان صالح قد نهاهم عن أن يمسوها بسوء وإلا أتاهم عذاب الله.[٨]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

قوم ثمود و هم قوم صالح عليه السّلام ، من الأقوم التي ذكرها الله تعالى في قرآنه الكريم قال الله تعالى في سورة هود (وَإِلَى ثَمُوْدَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيْهَا فَاسْتَغْفِرُوْهُ ثُمَّ تُوْبُوْا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّيْ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ) و قوم ثمو هم أصحاب الحجر الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه ( ولقد كذّب أصحاب الحجر المرسلين. وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين) حيث كان قوم ثمود من الأقوم التي جاءت بعد قوم عاد و هم من الأقوام الطّاغية كان يعيشون في منطقة بالحجاز و تسمى الحجر ، و أصحاب الحجر نسبة إلى نحتهم البيوت في الصّخور قال تعالى ( وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ) .

أرسل الله تعالى الكثير من الرّسل إلى قوم ثمود لكنهم قوم جبارين كانوا يكذبون بالرسل و يقتلونهم و يعيثون في الأرض فساداً، و تجلت حكمة الله تعالى بأن يولد سيدنا صالح عليه السّلام بين قوم ثمود و ترعرع و أصبح مشتداً في عمره و أرسله الله تعالى لقوم ثمود ليهديهم إلى طريق الحق و الإيمان بالله وحده لا شريك له و يتقربوا لله تعالى، لكن قوم ثمود كذبوه في دعوته و نبوته و يريدون دليلاً على صدق نبوته و طلبوا منه إن كان نبياً يخرج ناقة من الصّخر ، فاستجاب الله تعالى لسيدنا صالح عليه السّلام فإنشق الجبل إلى نصفين و خرجت ناقة ضخمة إلى الملأ و هذه الناقة تعادل في حجمها عشرة نوق ( جمع ناقة ) و من معجزة الناقة كانت ضخمة لا تؤذي أحداً لا إنسانا ولا نباتاً ولا حيواناً و أمر الاه تعالى أن يكون لها يوما كاملاً تشرب منه ، قال تعالى (قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم فعقروها فأصبحوا نادمين فأخذهم العذاب) ومن معجزة الناقة أيضاً أنها تشرب الماء يوماً كاملاً لا يشرب فيه قوم ثمود و مقابل الماء الذي تشربه تدر حليباً يكفي ثمود كلهم ، لكنهم كان الشيطان أقرب إليهم ، كان يتربصون بالنّاقة لقتلها بحجة إنها تحرمهم شرب الماء يوماً كاملاً و حذرهم صالح عليه السّلام من قتل الناقة و توعدهم بعذاب الله ، فعقروا الناّقة و جاء عذاب الله تعالى.

if (checkScenario(“MPU”) == “mobile”) {
document.write(‘

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

ما هو عذاب قوم ثمود

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

يزخر القرآن الكريم بأخبار وقصص أقوام سابقين وأمم غابرة، حدّثت بها الآيات والسور الكريمة في مواطنٍ كثيرةٍ، وبيّنت شيئاً من أحوالهم ووثّقت موقفهم من دعوة الله -تعالى- لهم بواسطة رسله وأنبيائه -عليهم السلام- وكيفيّة مقابلة الأقوام للدعوة وكيفيّة معاملتهم مع الرّسل والأنبياء عليهم السلام، وبيان جزاء الله -تعالى- لكلّ مَن آمن منهم واستجاب لدعوة الأنبياء والرّسل وكذلك من كفر منهم وكذّب بالدعوة، ومن بين تلك الأقوام قوم نبي الله صالح -عليه الصلاة والسلام- الذين أرسل الله -تعالى- لهم صالح عليه السلام؛ ليدعوهم إلى توحيد الله -تعالى- وإفراده بالعبادة وحده، وأيّد الله -تعالى- نبيّه صالحاً بمعجزةٍ دالّةٍ على صدقه وصحّة دعوته وبعثته من الله تعالى، حتى تكون المعجزة مدعاةً لقومه لأن يصدّقوا دعوته ويؤمنوا بها، لكنّ موقفهم من المعجزة والدعوة برمّتها كانت المعاندة والمعاداة لصالح -عليه الصلاة والسلام- ودعوته، وقد كان الجزاء الإلهي موازٍ لفعلهم ومكافئاً لما كان من قوم صالح من إيذاءٍ وتعدٍّ، وفي هذا المقال تعريف بنبي الله صالح وقومه، وبيان للعقوبة الإلهيّة التي حلّت بهم.

حين دعا صالح -عليه السلام- قومه ثمود إلى الإيمان بالله -تعالى- وتوحيده، قابل قومه تلك الدعوة بالإنكار وطلبوا من صالح -عليه السلام- أن يأتي بدليل على صدق دعوته واشترطوا أن يُخرج ناقة وابنها من صخرةٍ صمّاء وبيّنوا له صفاتها، فأخذ صالح يدعو الله -تعالى- أن يخرج له من صُلْب الصخرة ناقةً فاستجاب الله -تعالى- دعوته وخرجت الناقة وابنها من الصخرة، ولم يؤمن رغم المعجزة إلّا قلّة من قوم ثمود، وأوصى صالح -عليه السلام- قومه بأمر من الله -تعالى- بألّا يمسُّوا النّاقة بسوءٍ وأن يتركوها تشرب من مائهم ويشربون هم في اليوم الذي يليه، فتآمروا على قتلها وقتلوها فعلاً، ثمّ حاولوا أن يأتمروا على صالح -عليه السّلام- ليقتلوه، ونجّاه الله -تعالى- منهم، وتوعّدهم صالح بعقاب شديد من الله -تعالى- يأتيتهم بعد أن يمكثوا في ديارهم ثلاثة أيام، ففي اليوم الأول من أيام انتظار العذاب الذي كذّبوا وشكَّكوا بوقوعه اصفرّت وجوههم، وفي اليوم الثّاني أصبحت وجوههم محمرّة، وفي اليوم الثّالث اسودّت وجوههم، وحين أصبحوا بعد أن تمّت الأيام الثلاثة بعث الله -تعالى- عليهم صحيةً من السّماء من فوقهم ورجفةً من تحتهم فزهقت أرواحهم وهمدت جثثهم في مساكنهم،[١] قال الله -تعالى- في عذابهم: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ).[٢]

وقد حملت قصّة قوم ثمود مع نبيهم صالح -عليه السّلام- والآيات التي تناولت قصتهم عِبراً ودروساً كثيرةً؛ منها: التزام الحكمة والمجادلة بالتي هي أحسن في مخاطبة الآخرين كما كان جدال وخطاب صالح -عليه السّلام- لقومه، وأنّه بذل كلّ ما بوسعه في دعوة قومه واستعمل وسائل الترغيب والترهيب، كما أنّ على الإنسان إن كان عاقلاً متبصِّراً أن يتّعظ ويعتبر من قصص الأقوام الظالمين وينأون بأنفسهم عن فعل ما فعلوه وتكرار ما عملوه.[٣]

ما هو عذاب قوم ثمود

هو نبيّ الله صالح بن عبيد بن ماسح بن عبيد بن حادر بن ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح، وقيل غير ذلك في نسبه، وأرسله الله -تعالى- لقوم ثمود الذين ينتسب إليهم، وورد ذكر اسم نبي الله صالح -عليه السلام- في القرآن الكريم تسع مرّات، وأمّا قصّته مع قومه فقد روت عدّة سور من سور القرآن الكريم موقف قومه منه ومن دعوته وجدالهم له، وهذه السور هي: الأعراف، هود، الحجر، الشّعراء، النّمل، فصّلت، الذاريات، القمر، الحاقّة، الشّمس،[١] ومن الآيات التي جاءت على ذكر نبي الله صالح -عليه السلام- وقومه: (وَإِلى ثَمودَ أَخاهُم صالِحًا قالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن إِلهٍ غَيرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِنَ الأَرضِ وَاستَعمَرَكُم فيها فَاستَغفِروهُ ثُمَّ توبوا إِلَيهِ إِنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ).[٤]

وأيّد الله -تعالى- نبيّه صالحاً كغيره من الأنبياء ورسله -عليهم الصّلاة والسّلام- بمعجزةٍ لتكون دليل صدقه أمام قومه وإثباتاً على صحّة دعوته وأنّه مبعوث ومُرسل من الله تعالى، حيث طلب منه قومه أن يُخرج من صخرة صمّاء ناقةً مع ابنها، تحمل صفاتاً حدّدوها له، فسأل صالح -عليه السلام- الله تعالى ورجاه فاستجاب الله -تعالى- لدعائه وأخرج النّاقة من الصّخرة، ومع تحقّق المعجزة أمام قوم صالح -عليه السّلام- إلّا أنّه لم يؤمن معه من قومه إلّا قلّة قليلة واستكبر وأصرّ على الكفر أكثرهم.[١]

هم قبيلة ثمود، وهي قبيلة مشهورة باسم جدّهم ثمود، وكانوا يسكنون في المنطقة التي بين الحجاز وتبوك، وكانوا عبدة للأوثان واشتهروا بالنّحت في الصخر، ومصداق ذلك قول الله تعالى فيهم: (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ)،[٥] وقد أرسل فيهم نبيهم صالح عليه السلام؛ حتى يدعوهم إلى الإيمان بالله وحده وترك عبادة الأصنام التي كانوا عليها، فكان ردّهم وموقفهم مشابهاً لمواقف غيرهم من الأمم والأقوام السابقين من أنبيائهم؛ حيث آمن بدعوة صالح -عليه السلام- واستجاب لها قلّة قليلة وعانده واستكبر وأصرّ على الكفر أكثرهم رغم محاولات صالح -عليه السلام- لكنّهم استخفوا فيه وفي دعوته وأنكروا عليه أن يدعوهم لعبادة الله وترك ما كان يعبد آباؤهم من الأصنام واستمروا هم من بعد آبائهم يعبدونها، فكان جوابهم لصالح -عليه السّلام- كما جاء في قول الله -تعالى- على لسانهم: (قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ)،[٦] وكثيراً ما كان القرآن الكريم يقرن في الذكر بين قومي عاد وثمود في مواطن كثيرة؛ منها: قول الله تعالى: ( أَلَم يَأتِكُم نَبَأُ الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وَعادٍ وَثَمودَ وَالَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم إِلَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ فَرَدّوا أَيدِيَهُم في أَفواهِهِم وَقالوا إِنّا كَفَرنا بِما أُرسِلتُم بِهِ وَإِنّا لَفي شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا إِلَيهِ مُريبٍ).[٧][٨]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

استحقّّ قوم ثمود عذاب الله تعالى بعد طول كفرهم بنبيّهم ومعجزاته، وتكذيبهم له، فجاء الإنذار لهم من نبيّهم صالح -عليه السلام- أنّ عذاب الله نازلٌ بهم بعد ثلاثة أيامٍ، فبقي القوم يرتقبون عذاب الله تعالى، ويُقال أنّ وجوههم اصفرّت أول يومٍ من الخوف والترقّب، ثمّ احمرّت في اليوم الثاني وهم يعدّون الأيام، ثمّ اسودّت في اليوم الثالث، حتى إذا أصبح صباح اليوم الموعود تغشّتهم صيحةٌ من السماء، ورجفت الأرض من تحتهم، ففاضت أرواحهم، وسكنت أجسامهم، وزهقت نفوسهم من عذاب الله تعالى، فإذا هم جثثاً هامدةً لا حراك فيها ولا حياة، فقد قال الله تعالى: (فَأَخَذَتهُمُ الرَّجفَةُ فَأَصبَحوا في دارِهِم جاثِمينَ).[١][٢]

ورد في نسب نبيّ الله صالح أنّه صالح بن عبيد بن ماسح بن عبيد بن حادر بن ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح، وقيل غير ذلك، أرسله الله تعالى إلى قوم ثمود؛ وهي قبيلةٌ مشهورةٌ باسم الجدّ ثمود أخي جد يس، وهما الاثنان من نسل نوحٍ عليه السلام، وسكنت قبيلة ثمود بين الحجاز وتبوك، وهم من العرب، وورد أنّ النبيّ -عليه السلام- مرّ بقراهم حين خرج والمسلمون إلى تبوك في غزوة تبوك، ولقد كان قوم ثمود ممّن أسبغ الله تعالى عليهم نعمه وأفضاله، ثمّ بعث إليهم نبيّهم صالحاً يعلّمهم التوحيد، وشكر الله على نعمه، وترك التقرّب إلى ما سواه من الأوثان، لكنّهم كفروا به وتمادوا في الكفر حتى عقروا الناقة التي كانت معجزة نبيّهم، وحاولوا قتل نبيّهم بعد ذلك، فأنجاه الله من بأسهم، وأنزل فيهم عقابه.[٣][٢]

كان نفرٌ من قوم ثمود جالسين في نادٍ لهم حين مرّ بهم نبيّهم صالح عليه السلام، فأخذ يذكّرهم بدعوته، وحاجتهم إلى توحيد الله تعالى، فتحدّوه إن أخرج لهم من صخرةٍ أشاروا إليها بعينها، إن أخرج لهم منها ناقةً بمواصفاتٍ ذكروها له، فإنّهم سيؤمنون به، فذهب نبيّ الله صالح إلى مصلّاه، ودعا الله تعالى أن يكون له ذلك، فأيّده الله سبحانه بهذه المعجزة، وأخرج لهم من الصخر ناقةً بالمواصفات التي ذكروها له، فآمن خلقٌ بعد ذلك لنبيّ الله صالح، وبقي آخرون على كفرهم، وتكذيبهم بنبيّهم.[٤]

ما هو عذاب قوم ثمود

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

ما هو عذاب قوم ثمود

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

أرسل الله نبيه صالح الى قوم ثمود لهدايتم ومبشراً ونذيراً ويبعدهم عن العذاب بعد ان آتاهم الله رزقاً كثيراً ووفيراً ، لكن القوم عصو الله واتجوه للتهلكة وليكونوا عبرة للأقوام اللاحقة بقصة شهيرة وهي عذاب قوم صالح ، القوم الذين كذبوه وعصوه وطالبوه بآية لتصديثه فأرسل الله سبحانه وتعالى الناقة العظيمة وأمرهم أن لا يؤذوها لكنهم أًرو على كفرهم وكبرهم فعقروها وعاقبهم الله تعالى بصاعقة صعق اغلب القوم بها ونجى بني الله صالح والمؤمنين الأقلاء في المدينة .جاء قوم ثمود بعد قوم نوح وقوم عاد أصحاب العذاب السابقيين ، لكنّهم عادوا لعبادة الأصنام بدل أن يعتبروا من قصصهم وجاءهم بنفس الكلام الذي يقوله كل نبي مرسل ( يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ، فانصعق وفوجئ كبار القوم من صالح حيث انه يهين آلهتهم ويحقرها وينها القوم عن عبادتها والتقرب منها وما زاد من خوفهم ان نبي الله صالح كان معروف بالحكمة والفطنة http://www.shoalakhbar.com/ما_هو_عذاب…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження списків відтворення…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

ما هو عذاب قوم ثمود

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

قوم ثمود، هم إحدى الأقوام الغابرة التي مرت في تاريخ البشرية، يرجع نسبهم إلى نوح عليه السلام من ابنه سام، كانت ثمود كافرة بالله وعاتية ومتكبرة، فلم يكونوا موحدين وكانوا قوماً طاغين، لم يعتبروا مما جرى بقوم نوح عليه السلام من قبلهم، وكيف انقلبت أمورهم رأساً على عقب ولم يغنهم من الله تعالى شيئاً، وأيضاً كانوا قوماً مغترين بما أتاهم الله من قوة ومن بأس، لدرجة انهم نحتوا بيوتهم في الجبال، حتى يسكنوا فيها، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على مقدار النعم التي أنعم الله بها عليهم، والقدرات الهائلة التي مكنتهم من أيسكنوا من بيوت منحوتة في الجبال. ومن سنة الله تعالى ومن رحمته بنا، أنه يبلغ قبل أن يعذب ويهلك، حتى لا يكون للكفرة حجة على الله – عز وجل -، فأرسل الله تعالى إليهم نبياً كريماً راشداً له مكانة في قومه أوتي من الحكمة الشئ الكثير ولم يكن محل اختلاف في قومه، فقد كان هذا النبي من عقلاء القوم ومن حك http://www.shoalakhbar.com/بماذا_عذب_…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження списків відтворення…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

ما هو عذاب قوم ثمود

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

قوم ثمود، هم إحدى الأقوام الغابرة التي مرت في تاريخ البشرية، يرجع نسبهم إلى نوح عليه السلام من ابنه سام، كانت ثمود كافرة بالله وعاتية ومتكبرة، فلم يكونوا موحدين وكانوا قوماً طاغين، لم يعتبروا مما جرى بقوم نوح عليه السلام من قبلهم، وكيف انقلبت أمورهم رأساً على عقب ولم يغنهم من الله تعالى شيئاً، وأيضاً كانوا قوماً مغترين بما أتاهم الله من قوة ومن بأس، لدرجة انهم نحتوا بيوتهم في الجبال، حتى يسكنوا فيها، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على مقدار النعم التي أنعم الله بها عليهم، والقدرات الهائلة التي مكنتهم من أيسكنوا من بيوت منحوتة في الجبال. ومن سنة الله تعالى ومن رحمته بنا، أنه يبلغ قبل أن يعذب ويهلك، حتى لا يكون للكفرة حجة على الله – عز وجل -، فأرسل الله تعالى إليهم نبياً كريماً راشداً له مكانة في قومه أوتي من الحكمة الشئ الكثير ولم يكن محل اختلاف في قومه، فقد كان هذا النبي من عقلاء القوم ومن حك http://www.shoalakhbar.com/بماذا_عذب_…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження списків відтворення…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

ما هو عذاب قوم ثمود

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

الحمد لله تعالى الذي هدانا لهذا الدين القيم على يد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، إن من نعم الله على الناس أنه أرسل لكل أمة رسولاً ونبياً ليرشدهم إلى الطريق الصحيح بعد انحرافهم وضلالهم ، فيبذل الرسول كل ما لديه من وسائل و حيل لهدايتهم ومنهم من كان يسلك الطريق المستقيم ومنهم من يتكبر ويتجبر ويبقى في ضلاله .ومن أسباب إرسال الله تعالى للرسل لتقام الحجة على الأمم يوم القيامه عندما يحاسب الإنسان بما عمل في الدار الدنيا ويجازى من عمل صالحاً واتبع الرسل وسلك طريق الهداية ، ويعذب من اختار طريق الضلال و العصيان .عندما أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل أيدهم بمعجزات وأدلة لإثبات الرساله وإقناع الناس بها فمنهم من استجاب لهذه المعجزات ولان قلبه ومنهم بقي مكذباً ولذلك حق عقاب الله لهم في الدنيا وينتظرهم عذاب أكبر في الأخره بما كسبت أيديهم، حيث أن الجزاء من جنس العمل ، وقد أنزل الله تعالى عذاباً بما يتناسب مع كل أمة وظروفها . من الأقوام التي أرسل لها الرسل وبعد طغيانها أنزل فيها العذاب : قوم ثمود وقد أرسل الله لهم صالح عليه السلام فأخذ يدعوهم بكل ما لديه من أساليب ولكن لم يتبعه إلا قلة قليله، إذ كان قوم ثمود أصحاب قوة وعمل ورزقهم الله كثيراً من الطيبات لو أنهم اطاعوا نبي الله لكان حقاً على الله إرضاءهم ولكنهم تكبروا وتجبروا ، و في أحد الأيام خرجوا يدعون آلهتهم في عيد لهم وطلبوا من صالح عليه السلام أن يخرج معهم فيدعوا الهته- يريدون ان يقيموا الحجة عليه- حيث طلبو منه ان يخرج لهم من الصخرة ناقة جوفاء عشراء ، ووعدوه بأنه إذا نفَذ ما طلبوا منه سوف يؤمنون به ، فدعا سيدنا صالح ربه أن يؤيده بهذه المعجزه ليؤمن به قومه فأيده الله تعالى و أخرج من الصخرة ناقة حسب ما طلبوا فآمن معه سيدهم ، وطلب منهم صالح عليه السلام أن يتركوا الناقة ولا يمسوها بسوء، لها يوم تشرب وهم لهم يوم آخر ، ولكنهم _والله أعلم ما يدور في أنفسهم قرروا قتل الناقة للتخلص منها وهناك قصص مختلفة عن سبب القتل ، كما قرروا تحدي الله تعالى وطلبوا من صالح أن يرسل الله عليهم العذاب إن كان صادقاً .وقرر الله انزال العقاب بهم لتجبرهم في الأرض ، فأمهلهم في دارهم ثلاثة أيام كما وعدهم صالح ففي اليوم الأول أصبحت وجوههم صفراء وفي اليوم الثاني أصبجت وجوهم محمرة وفي اليوم الثالث تحولت وجوههم الو وجوه مسودة ، وقد ظنوا أنهم نجوا من عقوبة الله فقعدوا ينتظرون في اليوم الرابع ما يحل بهم إلى أن عذبهم الله بالصيحة نزلت عليهم من السماء وأخذت الأرض ترتجف بشدة من تحت أرجلهم إلى خرجت أرواحهم إلى خالقها . أما صالح عليه السلام والمؤمنون معه فقد أنجاهم الله من عذابه.

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження списків відтворення…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

ما هو عذاب قوم ثمود

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження…

Завантаження…

الحمد لله تعالى الذي هدانا لهذا الدين القيم على يد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، إن من نعم الله على الناس أنه أرسل لكل أمة رسولاً ونبياً ليرشدهم إلى الطريق الصحيح بعد انحرافهم وضلالهم ، فيبذل الرسول كل ما لديه من وسائل و حيل لهدايتهم ومنهم من كان يسلك الطريق المستقيم ومنهم من يتكبر ويتجبر ويبقى في ضلاله .ومن أسباب إرسال الله تعالى للرسل لتقام الحجة على الأمم يوم القيامه عندما يحاسب الإنسان بما عمل في الدار الدنيا ويجازى من عمل صالحاً واتبع الرسل وسلك طريق الهداية ، ويعذب من اختار طريق الضلال و العصيان .عندما أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل أيدهم بمعجزات وأدلة لإثبات الرساله وإقناع الناس بها فمنهم من استجاب لهذه المعجزات ولان قلبه ومنهم بقي مكذباً ولذلك حق عقاب الله لهم في الدنيا وينتظرهم عذاب أكبر في الأخره بما كسبت أيديهم، حيث أن الجزاء من جنس العمل ، وقد أنزل الله تعالى عذاباً بما يتناسب مع كل أمة وظروفها . من الأقوام التي أرسل لها الرسل وبعد طغيانها أنزل فيها العذاب : قوم ثمود وقد أرسل الله لهم صالح عليه السلام فأخذ يدعوهم بكل ما لديه من أساليب ولكن لم يتبعه إلا قلة قليله، إذ كان قوم ثمود أصحاب قوة وعمل ورزقهم الله كثيراً من الطيبات لو أنهم اطاعوا نبي الله لكان حقاً على الله إرضاءهم ولكنهم تكبروا وتجبروا ، و في أحد الأيام خرجوا يدعون آلهتهم في عيد لهم وطلبوا من صالح عليه السلام أن يخرج معهم فيدعوا الهته- يريدون ان يقيموا الحجة عليه- حيث طلبو منه ان يخرج لهم من الصخرة ناقة جوفاء عشراء ، ووعدوه بأنه إذا نفَذ ما طلبوا منه سوف يؤمنون به ، فدعا سيدنا صالح ربه أن يؤيده بهذه المعجزه ليؤمن به قومه فأيده الله تعالى و أخرج من الصخرة ناقة حسب ما طلبوا فآمن معه سيدهم ، وطلب منهم صالح عليه السلام أن يتركوا الناقة ولا يمسوها بسوء، لها يوم تشرب وهم لهم يوم آخر ، ولكنهم _والله أعلم ما يدور في أنفسهم قرروا قتل الناقة للتخلص منها وهناك قصص مختلفة عن سبب القتل ، كما قرروا تحدي الله تعالى وطلبوا من صالح أن يرسل الله عليهم العذاب إن كان صادقاً .وقرر الله انزال العقاب بهم لتجبرهم في الأرض ، فأمهلهم في دارهم ثلاثة أيام كما وعدهم صالح ففي اليوم الأول أصبحت وجوههم صفراء وفي اليوم الثاني أصبجت وجوهم محمرة وفي اليوم الثالث تحولت وجوههم الو وجوه مسودة ، وقد ظنوا أنهم نجوا من عقوبة الله فقعدوا ينتظرون في اليوم الرابع ما يحل بهم إلى أن عذبهم الله بالصيحة نزلت عليهم من السماء وأخذت الأرض ترتجف بشدة من تحت أرجلهم إلى خرجت أرواحهم إلى خالقها . أما صالح عليه السلام والمؤمنون معه فقد أنجاهم الله من عذابه.

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Завантаження…

Виконується…

Завантаження списків відтворення…

Saturday, Aug. 17, 2019

أن من نعمه الله على عبادة أنه أرسل لكل قوم رسول لكي يهديهم إلى الأيمان وطاعة الله ويدعوهم للبعد عن الفواحش والمعاصي وعبادة الله الواحد وعندما أرسل الله الرسل بمعجزات وأدله تدل على أنهم رسل مبعوثين من الله سبحانه وتعالى لكي يصدقهم القوم ويدخلون في عبادة الله الواحد  ، وهناك أقوام أستجابت إلى الأنبياء فعفى الله عنهم ، وهناك أقوام أخرى أبوا أن يستجيبوا إلى الرسل وظلوا على ما فيه من فحشاء وعصوا واستكبروا ، فكان جزائهم عذاب عظيم من الله أهلكهم ليكونوا عبرة لكل من يستكبر ويعصى أوامر الله .

قوم ثمود : جاء قوم ثمود بعد قوم نوح وقوم عاد الذي أهلكهم الله لرفضهم ترك عبادة الأصنام والتوجه لعبادة الله الواحد ، وبالرغم أن قوم ثمود رأوا ما حدث للأمم السابقة وما نزل بهم من عذاب وهلاك ولكنهم لم يعتبروا وعادوا يعبدون الأصنام مرة آخري ، وذلك بالرغم مما أعطهم الله من قوة ونفوذ  ورزق وفير .

نبي الله صالح : أرسل الله إلى قوم ثمود نبية صالح لكي يهديهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى ويدعوهم للبعد عن عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تفيد ، فخاف كبار القوم من دعوات سيدنا صالح للناس حيث كان سيدنا صالح معروف بالذكاء والفطنه كما كان محبوباً للناس فخشوا أن يستطيع التأثير على القوم ويجعلهم يتركون عبادة الأصنام ويتوجهون لعبادة الله الواحد ، فطلبوا منه في البداية أن يتوقف عن دعواته ويذهب معهم إلى أحتفالاتهم ويتعبد معهم ويتوسل للاله ولكنه رفض ذلك وأخذ يهين آلهتهم التي لا تنفع ولا تفيد ،  فأخذوا بمحاجاته ومحاوله أقناعه بأن يتوقف عن هذه الدعوات وأنه رجل صالح لا يصح أن يدعو الناس إلى ترك عبادة الآله التي ورثوها من أهلهم ، وبعد أن فشلوا في أقناعه بالعودة إلى عبادة آلهتهم .

ما هو عذاب قوم ثمود

معجزة سيدنا صالح : طلب قوم ثمود من سيدنا صالح أن يأتيهم بمعجزة سموية لكي يصدقوه ويدخلون في طاعة الله ويتركوا عبادة الأصنام ، فأرسل الله لسيدنا صالح معجزة الناقة ليثبت لقومة أنه رسول من عند الله ، فأمر سيدنا صالح قومة المعروفين بأنهم قوم أشداء وأقوياء بالنحت في الجبل ، فأخذوا ينحتون في الجبل فأنشق صخر في الجبل وخرج منها ناقة لونها أبيض تسر الناظرين ، فأمرهم الله ألا يذبحوا هذه الناقة وان يتركوها تسير في الأرض وتأكل من خيراتها وأنها ستشرب يوم من الأبار وفي اليوم التالي سوف تدر لبن يكفي لشرب الناس جميعاً .

ذبح الناقة : عندما وجد كبار القوم بأن هناك البعض أمن بالنبي صالح وربه بعد معجزة الناقه فخشيوا من أن يترك الناس عبادة آلهتهم ويتبعون نبي الله صالح ، فأجتمع كبار القوم واتفقوا على القضاء على نبي الله صالح وناقته ، ووقع أختيارهم على تسع أشخاص من أكثر قوم ثمود قوة وجبروت فخرجوا في الليل المظلم وقاموا بقتل الناقة بسيوفهم وخناجرهم ونبالهم ، فخرج نبي الله صالح وقال لهم الم أحذركم من قتل الناقة ؟  فقالوا له في تحدي لقد قتلنها ونريد أن نرى عذاب ربك فطلب منهم أن أن ينتظروا عذاب الله بعد ثلاث أيام   .

عذاب قوم ثمود : استهزء قوم ثمود بنبي الله صالح ولم يصدقوا أن الله سينزل بهم العذاب وفي اليوم الأو ل أصفرت وجههم أما في اليوم الثاني أحمرت وجههم وفي اليوم الثالث أسودت وجههم ، وبعدها ظنوا بأنهم نجوا من العقوبة التي وعدهم نبي الله صالح بها ، وفي اليوم الرابع أنزل الله صيحة من السماء جعلت الأرض ترتجف من تحتهم وأنزلت الرعب في قلوبهم ثم خرجت أرواحهم جميعاً ولم ينجوا أحد سوى نبي الله صالح ومن أمن معه .

تدوينات مفيدة في السيارات و النصائح الصحية و الجوالات و التقارير

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صالح هو أحد الانبياء حسب الدين الإسلامي، وذكرت في القرآن قصته مع قومه ثمود، ومن الآيات التي ذكرته: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ} [ سورة الشعراء : 141-142].[1][2]

أرسله الله إلى قوم ثمود – قبيلة من القبائل العربية البائدة، المتفرعة من أولاد سام بن نوح، وهي قبيلة ثمود، وسميت بذلك نسبة إلى أحد أجدادها، وهو: ثمود بن جاثر بن إرم بن سام بن نوح –، وقيل: ثمود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح.والنبي صالح من هذه القبيلة، ويتصل نسبه بثمود – وكانوا قوما جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا ولكنهم عصوا ربهم وعبدوا الأصنام وتفاخروا بينهم بقوتهم فبعث الله إليهم صالحا مبشرا ومنذرا ولكنهم كذبوه وعصوه وطالبوه بأن يأتي بآية ليصدقوه فأتاهم بالناقة وأمرهم أن لا يؤذوها ولكنهم أصروا على كبرهم فعقروا الناقة وعاقبهم الله بالصاعقة فصعقوا جزاء لفعلتهم ونجى الله صالحا والمؤمنين.

أما نسبه: فهو: صالح—بن عبيد بن أسف بن ماشخ بن عبيد بن حاذر -أو- صالح—بن جابر بن ثمود بن جاثر بن إرم بن سام بن نوح .

جاء قوم ثمود بعد قوم عاد، وتكررت قصة العذاب بشكل مختلف مع ثمود. كانت ثمود قبيلة تعبد الأصنام هي الأخرى، فأرسل الله سيدنا “صالحا” إليهم.. وقال صالح لقومه: (يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ) نفس الكلمة التي يقولها كل نبي.. لا تتبدل ولا تتغير، كما أن الحق لا يتبدل ولا يتغير.

فوجئ الكبار من قوم صالح بما يقوله.. إنه يتهم آلهتهم بأنها بلا قيمة، وهو ينهاهم عن عبادتها ويأمرهم بعبادة الله وحده. وأحدثت دعوته هزة كبيرة في القوم.. وكان صالح معروفا بالحكمة والنقاء والخير. كان قومه يحترمونه قبل أن يوحي الله إليه ويرسله بالدعوة إليهم.. وقال قوم صالح له:

ما هو عذاب قوم ثمود

 قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ  

الأنبياء

الأنبياء المذكرون في القرآن

آدم·إدريسنوح·هود·صالحإبراهيم·لوط إسماعيل · إسحاق يعقوب·يوسف أيوب شعيب · موسى ·هارون يوشع بن نون ذو الكفل · داوُد · سليمان · إلياس اليسع · يونس زكريا · يحيى عيسى بن مريم محمد بن عبد الله

تأمل وجهة نظر الكافرين من قوم صالح. إنهم يدلفون إليه من باب شخصي بحت. لقد كان لنا رجاء فيك. كنت مرجوا فينا لعلمك وعقلك وصدقك وحسن تدبيرك، ثم خاب رجاؤنا فيك.. أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟! يا للكارثة.. كل شيء يا صالح إلا هذا. ما كنا نتوقع منك أن تعيب آلهتنا التي وجدنا آبائنا عاكفين عليها.. وهكذا يعجب القوم مما يدعوهم إليه. ويستنكرون ما هو واجب وحق، ويدهشون أن يدعوهم أخوهم صالح إلى عبادة الله وحده. لماذا؟ ما كان ذلك كله إلا لأن آبائهم كانوا يعبدون هذه الآلهة

ورغم نصاعة دعوة صالح، فقد بدا واضحا أن قومه لن يصدقونه. كانوا يشكون في دعوته، واعتقدوا أنه ساحر او مسحور, وطالبوه بمعجزة تثبت أنه رسول من الله إليهم. وشاءت إرادة الله أن تستجيب لطلبهم. وكان قوم ثمود ينحتون من الجبال بيوتا عظيمة. كانوا يستخدمون الصخر في البناء، وكانوا أقوياء قد فتح الله عليهم رزقهم من كل شيء. جاءوا بعد قوم عاد فسكنوا الأرض التي استعمروها.

قال صالح لقومه حين طالبوه بمعجزة ليصدقوه:

 وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ  

والآية هي المعجزة، ويقال إن الناقة كانت معجزة لأن صخرة بالجبل انشقت يوما وخرجت منها الناقة.. ولدت من غير الطريق المعروف للولادة. ويقال إنها كانت معجزة لأنها كانت تشرب المياه الموجودة في الآبار في يوم فلا تقترب بقية الحيوانات من المياه في هذا اليوم، وقيل إنها كانت معجزة لأنها كانت تدر لبنا يكفي لشرب الناس جميعا في هذا اليوم الذي تشرب فيه الماء فلا يبقى شيء للناس. كانت هذه الناقة معجزة، وصفها الله بقوله: (نَاقَةُ اللّهِ) أضافها لنفسه الله بمعنى أنها ليست ناقة عادية وإنما هي معجزة من الله. وأصدر الله أمره إلى صالح أن يأمر قومه بعدم المساس بالناقة أو إيذائها أو قتلها، أمرهم أن يتركوها تأكل في أرض الله، وألا يمسوها بسوء، وحذرهم أنهم إذا مدوا أيديهم بالأذى للناقة فسوف يأخذهم عذاب قريب.

في البداية تعاظمت دهشة ثمود حين ولدت الناقة من صخور الجبل.. كانت ناقة مباركة. كان لبنها يكفي آلاف الرجال والنساء والأطفال. كان واضحا إنها ليست مجرد ناقة عادية، وإنما هي آية من الله. وعاشت الناقة بين قوم صالح، آمن منهم من آمن وبقي أغلبهم على العناد والكفر. وذلك لأن الكفار عندما يطلبون من نبيهم آية، ليس لأنهم يريدون التأكد من صدقه والإيمان به، وإنما لتحديه وإظهار عجزه أمام البشر. لكن الله كان يخذلهم بتأييد أنبياءه بمعجزات من عنده.

كان صالح عليه الصلاة والسلام يحدث قومه برفق وحب، وهو يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وينبههم إلى أن الله قد أخرج لهم معجزة هي الناقة، دليلا على صدقه وبينة على دعوته. وهو يرجو منهم أن يتركوا الناقة تأكل في أرض الله، وكل الأرض أرض الله. وهو يحذرهم أن يمسوها بسوء خشية وقوع عذاب الله عليهم. كما ذكرهم بإنعام الله عليهم: بأنه جعلهم خلفاء من بعد قوم عاد.. وأنعم عليهم بالقصور والجبال المنحوتة والنعيم والرزق والقوة. لكن قومه تجاوزوا كلماته وتركوه، واتجهوا إلى الذين آمنوا بصالح.

يسألونهم سؤال استخفاف وزراية: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ؟!
قالت الفئة الضعيفة التي آمنت بصالح: إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ
فأخذت الذين كفروا العزة بالإثم.. قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ. هكذا باحتقار واستعلاء وغضب.

وتحولت الكراهية عن سيدنا صالح إلى الناقة المباركة. تركزت عليها الكراهية، وبدأت المؤامرة تنسج خيوطها ضد الناقة. كره الكافرون هذه الآية العظيمة، ودبروا في أنفسهم أمرا.

وفي إحدى الليالي، انعقدت جلسة لكبار القوم، وقد أصبح من المألوف أن نرى أن في قصص الأنبياء هذه التدابير للقضاء على النبي أو معجزاته أو دعوته تأتي من رؤساء القوم، فهم من يخافون على مصالحهم إن تحول الناس للتوحيد، ومن خشيتهم إلى خشية الله وحده. أخذ رؤساء القوم يتشاورون فيما يجب القيام به لإنهاء دعوة صالح. فأشار عليهم واحد منهم بقتل الناقة ومن ثم قتل صالح نفسه.

لكن أحدهم قال: حذرنا صالح من المساس بالناقة، وهددنا بالعذاب القريب. فقال أحدهم سريعا قبل أن يؤثر كلام من سبقه على عقول القوم: أعرف من يجرأ على قتل الناقة. اذخرج اشقى القوم وشرب الخمر وقتل الناقه وذلك في قوله تعالى إذ انبعث اشقاها فكذبوه فعقروها وفي قوله فتعاطى فعقر. اتفق على موعد الجريمة ومكان التنفيذ. وفي الليلة المحددة. وبينما كانت الناقة المباركة تنام في سلام. قتلوها

علم النبي صالح بما حدث فخرج غاضبا على قومه. قال لهم: ألم أحذركم من أن تمسوا الناقة؟
قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل أنك من المرسلين؟
قال صالح لقومه: تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

بعدها غادر صالح قومه. تركهم ومضى. انتهى الأمر ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام.

ومرت ثلاثة أيام على الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون، وفي فجر اليوم الرابع: انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة على الجبال فهلك فيها كل شيء حي. هي صرخة واحدة.. لم يكد أولها يبدأ وآخرها يجيء حتى كان كفار قوم صالح قد صعقوا جميعا صعقة واحدة.

هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.

كانت مساكن ثمود بالحِجْر، ولذلك سماهم الله في القرآن الكريم أصحاب الحِجر بقول القرآن: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ * وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ * وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ * فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ * فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [ سورة الحجر: 80 – 84]

والحِجْر: أرض بها جبال كثيره نحت فيها منازل قوم ثمود وتقع في المملكة العربية السعودية شمال المدينة المنورة. وآثار مدائن هؤلاء القوم ظاهرة حتى الآن، وتسمى مدائن صالح، كما تعرف ديارهم باسم (فجّ الناقة).

لقد فصل القرآن قصة صالح مع قومه في نحو إحدى عشرة سورة، وأبرز ما فيها النقاط التالية:


هم من الأقوام الذين ظهروا في قديم الزمان، ويعود نسب هذا القوم إلى نوح -عليه السلام-، وقوم ثمود من الأقوام التي لم تؤمن بالله وكفرت به وبنعمه، وكانوا يتعاملون مع الآخرين بالظلم والعدوان، وقد كان نبيهم المرسل من الله -عز وجل- هو صالح -عليه السلام-، فعمل النبي صالح لتذكير قوم ثمود بالله تعالى ودعوتهم إلى عبادته، وقد ذُكر ثمود في العديد من المواضع في كتاب الله الكريم، ومنها قوله تعالى:(كَذَّبَت ثمود المرسلين*إِذْ قَالَ لهم أخوهم صالح ألا تتقون*إِنِّي لكم رسول أمين*فَاتَّقُوا الله وأطيعون*وَمَا أَسْأَلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين*أَتُتْرَكُونَ في ما ها هنا آمنين*فِي جنّات وعيون*وَزُرُوعٍ ونخل طلعها هضيم*وَتَنْحِتُونَ من الجبال بيوتًا فارهين*فَاتَّقُوا اللَّه وأطيعون*وَلا تُطِيعُوا أمر المسرِفِين*الذين يُفْسِدُون في الأرض ولا يُصْلِحون)،[١]، وكانت ردة فعل قوم ثمود لصالح -عليه السلام- هي تكذيبه، مما جعلهم مستحقين لعذاب الله تعالى، فعاقبهم بكفرهم، وذلك بعد أن نفّذ صالح -عليه السلام- كل ما طلبوه منه من أجل أن يُثبت نبوته عندما قالوا: (قَالوا إنَّما أَنت مِنَ المُسَحَّرِين*ما أَنتَ إلاَّ بَشر مثلنَا فأتِ بِآيَة إِن كُنت من الصَّادِقِينَ).[٢]، وخصوصًا بعد أن أخرج صالح -عليه السّلام- الناقة من الصخر اتباعًا لأمر الله تعالى، ودلالة على صدق رسالته ونبوته، وأنه مرسل لهم من الله الواحد الأحد، وقد نهاهم -عليه السلام- عن قتل الناقة، إلا أنه لم يستجيبوا له وقتلوها، فكانوا مستحقين للعذاب؛ بسبب عدم تنفيذ أمر نبي الله صالح، والدليل ما ورد في قوله تعالى: (قَال هذه ناقة لها شِرب ولكم يوم معلوم*ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم*فَعَقَروها فأصبحوا نادمين*فأخذهم العذاب إنّ في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين*وإنّ ربك لهو العزيز الرحيم).[٣][٤]

يُقال إن موقع سكن قوم ثمود في أحد هذين الموقعين مختلفين، وهما كما يلي:[٥]

ما هو عذاب قوم ثمود

بعد أن قُتِلت ناقة صالح -عليه السلام- تآمر كبار قوم ثمود حتى يتخلصوا من النبي صالح، وكان ذلك في المساء، واتفقوا أن يتجمعوا لقتله، ثم يتبرؤوا من تلك الفعلة، مما كان سببًا في تعجيل عذاب الله لهم، وأنزل الله تعالى الحجارة التي كانت سبب هلاكهم، فيما نجّا نبيه صالحًا كما ذُكر في قوله تعالى:(قَالُوا تقاسموا باللَّه لنبيتنَّهُ وأهله ثم لَنَقولنَّ لوليّه مَا شَهِدْنَا مهلك أهله وَإِنَّا لصادقون* ومكروا مكرًا ومكرنا مكرًا وهم لا يشعرون* فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنّا دمرناهم وقومهم أجمعين)، ثمّ كتب الله الهلاك الكامل على قوم ثمود؛ وذلك بسبب الضلال والكفر اللذين كانوا يعيشون فيهما، فأنذرهم النبي بأن العذاب سوف يكون بعد مرور ثلاثة أيام، فأصبحوا ينتظرون العذاب في الصباح والمساء،، وما كان منهم إلا أن بنوا قبورًا من أجل حماية أنفسهم من العذاب، وكانوا موقنين أنّ العذاب آت، فلما تأخر حتى بداية نهار اليوم الرابع ظنوا أن الله -عز وجل- قد عفا عنهم وصفح، فخرجوا من القبور وأخذوا ينادون بعضهم، فأتى جبريل -عليه السّلام- وهو يحمل الهلاك والعذاب لهم، فصاح صيحةً واحدة جعلت الأرض ترتجف أسفل أقدامهم، فتقطعت قلوبهم وتدمرت جميع بيوتهم. [٦][٧]

جميع الحقوق محفوظة © حياتكَ.كوم 2019

جميع الحقوق محفوظة © حياتكَ.كوم 2019

القصة نسيج لحدث يحكي عبرة، ويوصل فكرة، وقد حث القرآن عليه قال تعالى (فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(الأعراف:176). وأحسن القصص ما قصه القرآن في كتابه قال تعالى (نحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ) (يوسف: 3)، فقصص القرآن حق لا يعتريه الزيغ ولا الكذب، قال تعالى (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) (آل عمران: 62). ولقد قص علينا القرآن حكاية أمم غابرة يذكرنا بحالهم ومآلهم، قال تعالى (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً) (طـه: 99)، فذكرنا بأحوال قرى آمنت وأخرى عتت عن أمر ربها، قال تعالى (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا) (الأعراف:

الآية 101)، وأردف القرآن بقصص للأنبياء لا غنى للذاكرة عنها فذكرها وأعرض عن أخرى، قال تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ). وقصص الأنبياء في القرآن عِبَر وحكم يستنير بها الضال ويسترشد بها الحائر، قال تعالى (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (يوسف: 111)، فشأن القصة تثبيت الأفئدة وعظة من حكم الزمان مع الإنسان، قال تعالى (وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) (هود: 120). وسوف نعيش في رحاب القرآن نسترشد بقصصه ونتعظ بعبره ونستفيد من أحكامه، فننال من الله تعالى السداد والقبول.

 في السنة التاسعة للهجرة.. كان للمسلمين مع النبي »«، سير باتّجاهِ منطقةِ تبُوك، لمواجهةِ حُشودِ الرُّومانِ العسكرية في شمالِ شِبهِ الجزيرةِ العربية، وتوقّف النبي عليه السلام مع أصحابه في »وادي القرى« قريباً من منطقةِ تبُوك، وكانت هناك منطقةٌ أثريّة وخرائبُ وآبارٌ للماء، تساءل البعضُ عن هذه الآثار، فقيل إنها تعود إلى قبيلةِ ثمود التي كانت تقطِنُ في هذا المكان. وقد نهى رسول الله المسلمين عن شربِ مياهِ تلك الآبار ودلّهم على عينٍ قُرب الجبال… وقال لهم إنها العينُ التي كانت ناقةُ صالح تشربُ منها وحذّرهم من دخولِ تلك الآثار إلاّ للاعتبار من مصيرِ تلك القبيلةِ التي حلّت عليها عقوبة الله فأصبحت أثراً بعد عيْن.

من هي قبيلةُ ثمود؟

تحدث القرآن الكريم عن نبي الله صالح عليه السلام ورسالته في قومه في آيات كثيرة بين فيها اصول دعوته ووسائلها ومقاصدها وأهدافها ومن ذلك ما حكته سورة الأعراف إذ قال تعالى:{ وإِلى ثمُود أخاهُمْ صالِحًا قال يا قوْمِ اعْبُدُوا اللّه ما لكُمْ مِنْ إِلهٍ غيْرُهُ قدْ جاءتْكُمْ بيِّنةٌ مِنْ ربِّكُمْ هذِهِ ناقةُ اللّهِ لكُمْ آيةً فذرُوها تأْكُلْ فِي أرْضِ اللّهِ ولا تمسُّوها بِسُوءٍ فيأْخُذكُمْ عذابٌ ألِيمٌ واذْكُرُوا إِذْ جعلكُمْ خُلفاء مِنْ بعْدِ عادٍ وبوّأكُمْ فِي الْأرْضِ تتّخِذُون مِنْ سُهُولِها قُصُورًا وتنْحِتُون الْجِبال بُيُوتًا فاذْكُرُوا آلاء اللّهِ ولا تعْثوْا فِي الْأرْضِ مُفْسِدِين قال الْملأُ الّذِين اسْتكْبرُوا مِنْ قوْمِهِ لِلّذِين اسْتُضْعِفُوا لِمنْ آمن مِنْهُمْ أتعْلمُون أنّ صالِحًا مُرْسلٌ مِنْ ربِّهِ قالُوا إِنّا بِما أُرْسِل بِهِ مُؤْمِنُون قال الّذِين اسْتكْبرُوا إِنّا بِالّذِي آمنْتُمْ بِهِ كافِرُون فعقرُوا النّاقة وعتوْا عنْ أمْرِ ربِّهِمْ وقالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تعِدُنا إِنْ كُنْت مِن الْمُرْسلِين فأخذتْهُمُ الرّجْفةُ فأصْبحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِين فتولّى عنْهُمْ وقال يا قوْمِ لقدْ أبْلغْتُكُمْ رِسالة ربِّي ونصحْتُ لكُمْ ولكِنْ لا تُحِبُّون النّاصِحِين}.

ما هو عذاب قوم ثمود

اسم النبي وقبيلته ومسكنها

هو صالِح ابْنُ عبْدِ بْنِ ماسِخِ بْنِ عُبيْدِ بْنِ حاجِرِ بْنِ ثمُود بْنِ عابر بْنِ إِرم بْنِ سامِ بْنِ نُوح والقبيلة هي ثمود: وهي قبِيلةٌ مشْهُورةٌ تنسب إلى ثمُود بْن عابر بْنِ إِرم بْنِ سامِ بْنِ نُوحٍ، وكانُوا عربًا مِن الْعارِبةِ وقبيلةُ ثمود من القبائل العربية البائدة التي لم يرِد لها ذِكرٌ في التاريخ الإنساني سوى ما ورد من قصّتهم في القرآن الكريم أو في أحاديث سيّدنا محمد »صلّى الله عليه وآله«.

يسْكُنُون الْحِجْر الّذِي بيْن الْحِجازِ وتبُوك، والتي تُدعى »وادي القرى« في شمالِ شبهِ جزيرةِ العرب وفي عصورِ ما قبل التاريخ عاشت قبيلةُ ثمود، وكانُوا بعْد قوْمِ عادٍ، وكثِيرًا ما يقْرِنُ اللّهُ فِي كِتابِهِ بيْن ذِكْرِ عادٍ وثمُود وكانُوا يعْبُدُون الْأصْنام كأُولئِك، فبعث اللّهُ فِيهِمْ رجُلًا مِنْهُمْ، وهُو عبْدُ اللّهِ ورسُولُهُ صالِحُ.

منهج نبي الله صالح في الدعوة

كانت ثمود قبيلة وثنية تعبد الأصنام من دون الله تعالى فدعاهُمْ نبي الله صالح إِلى عِبادةِ اللّهِ وحْدهُ لا شرِيك لهُ، وأنْ يخْلعُوا الْأصْنام والْأنْداد، ولا يُشْرِكُوا بِهِ شيْئًا فآمنتْ بِهِ طائِفةٌ مِنْهُمْ، وكفر جُمْهُورُهُمْ، ونالُوا مِنْهُ بِالْمقالِ والْفعالِ، وهمُّوا بِقتْلِهِ، وقد استخدم في دعوته التعريف بالله تعالى والتذكير بالنعم والحجة المادية والتلطف مع قومه في دعوته.

رد القبيلة على صالح

لقد تعامل القوم مع سيدنا صالح بكبر وغرور وتعنت مبعثه قدرتهم على الصناعة والبناء فاستخفوا بنبيهم واتهموا صالحا بالسحر واستخفوا به وظلوا متمسكين بالموروث الباطل، ولا حرج على المسلم ان يتمسك بصالح العادات والتقاليد التي دأب عليها الناس ولكن ان كانت على خلاف مراد الله وتعاليم رسوله فهو الممنوع..

كذلك التحدي في الطلب لقد طلبوا طلباً ليس تحدياً وحسب بل انهم بالغوا في الطلب وسألُوه أنْ يأْتِيهُمْ بِخارِقٍ يدُلُّ على صِدْقِ ما جاءهُمْ بِهِ فأيده الله تعالى {قال هذِهِ ناقةٌ لها شِرْبٌ ولكُمْ شِرْبُ يوْمٍ معْلُومٍ ولا تمسُّوها بِسُوءٍ فيأْخُذكُمْ عذابُ يوْمٍ عظِيمٍ} وبين بأن هذه الناقة آية ودليل على صدق نبوته.

الاستجابة لما طلبوا

لما تعنت القوم ولم يجدوا ما يردون به دعوة نبيهم للخير لجأوا الى طلب مقرون بالتحدي الذي لا يقوى عليه بشر وقد اجْتمعُوا يوْماً فِي نادِيهِمْ، فجاءهُمْ رسُولُ اللّهِ صالِحٌ فدعاهُمْ إِلى اللّهِ وذكّرهُمْ وحذّرهُمْ ووعظهُمْ وأمرهُمْ، فقالُوا لهُ: إِنْ أنْت أخْرجْت لنا مِنْ هذِهِ الصّخْرةِ وأشارُوا إِلى صخْرةٍ هُناك ناقةً مِنْ صِفتِها كيْت وكيْت، وذكرُوا أوْصافاً سمّوْها ونعتُوها وتعنّتُوا فِيها، وأنْ تكُون عُشراء طوِيلةً مِنْ صِفتِها كذا وكذا.

فقال لهُمُ النّبِيُّ صالِحٌ عليْهِ السّلامُ: أرأيْتُمْ إِنْ أجبْتُكُمْ إِلى ما سألْتُمْ على الْوجْهِ الّذِي طلبْتُمْ أتُؤْمِنُون بِما جِئْتُكُمْ بِهِ. وتُصدِّقُونِي فِيما أُرْسِلْتُ بِهِ. قالُوا: نعمْ.

فأخذ عُهُودهُمْ ومواثِيقهُمْ على ذلِك، ثُمّ قام إِلى مُصلّاهُ فصلّى لِلّهِ عزّ وجلّ ما قُدِّر لهُ، ثُمّ دعا ربّهُ عزّ وجلّ أنْ يُجِيبهُمْ إِلى ما طلبُوا فأمر اللّهُ عزّ وجلّ تِلْك الصّخْرة أنْ تنْفطِر عنْ ناقةٍ عظِيمةٍ كوْماء عُشراء على الْوجْهِ الْمطْلُوبِ الّذِي طلبُوا وعلى الصِّفةِ الّتِي نعتُوا، فلمّا عاينُوها كذلِك رأوْا أمْراً عظِيماً، ومنْظراً هائِلاً، وقُدْرةً باهِرةً، ودلِيلاً قاطِعاً، وبُرْهاناً ساطِعاً فآمن كثِيرٌ مِنْهُمْ، واسْتمرّ أكْثرُهُمْ على كُفْرِهِمْ وضلالِهِمْ وعِنادِهِمْ.

شروط المعجزة

لقد طلب القوم من نبيهم معجزة فلبى الله تعالى لهم ما يريدون وينبغي ان تقابل تلك المعجزة بالتصديق والإيمان بالله تعالى ولذا فقد اشترط سيدنا صالح على قومه في التعامل مع الناقة شروطاً منها، رعاية تلك الناقة وعدم المساس بها فقال {هذِهِ ناقةُ اللّهِ لكُمْ آيةً} {فذرُوها تأْكُلْ فِي أرْضِ اللّهِ ولا تمسُّوها بِسُوءٍ فيأْخُذكُمْ عذابٌ قرِيبٌ}.

كما اشترط اختبارهم بطاعة الله أيِ اخْتِباراً لهُمْ أيُؤْمِنُون بِها أمْ يكْفُرُون؟ فقد كان من شأن الناقة التقاسم في شرب الماء من البئر فجعل لها يوماً ترد فيه الماء لا يشاركها احد منهم ولهم يوم لا تشاركهم فيه، وقيل بأنهم كان في يومها يشربون من حليبها ما يغنيهم عن الماء.

عناد ثمود وجحودهم للنعم

لقد استكبر الناس في تلك القبيلة وغرهم علو قدرتهم في البناء والعمران والعلم وظنوا ان لا غالب لأمرهم فتمردوا على اوامره تعالى فكان من شأنهم قتل الناقة وقد بدا الأمر من خلال تسعة من المفسدين الذين اغراهم الشيطان فجاسوا ديار القبيلة يحرضون الناس على قتل الناقة فاجْتمع ملؤُهُمْ، واتّفق رأْيُهُمْ على أنْ يعْقِرُوا هذِهِ النّاقة لِيسْترِيحُوا مِنْها، ويتوفّر عليْهِمْ ماؤُهُمْ، وزيّن لهُمُ الشّيْطانُ أعْمالهُمْ وكان الّذِي تولّى قتْلها مِنْهُمْ رئِيسهُمْ قُدار بْن سالِفِ بْنِ جُنْدعٍ، وكان أحْمر أزْرق قصِيراً، وكان فِعْلُهُ ذلِك بِاتِّفاقِ جمِيعِهِمْ؛ فلِهذا نُسِب الْفِعْلُ إِلى جمِيعِهِمْ كُلِّهِمْ.

فلمّا صدرتْ الناقة مِنْ وِرْدِها تربص بها مِصْدعٌ فرماها بِسهْمٍ فانْتظم عظْم ساقِها، وجاء نِساءُ الْقبِيلةِ فِي قتْلِها، وحسرْن عنْ وُجُوهِهِنّ ترْغِيباً لهُمْ، فبادر قُدارُ بْنُ سالِفٍ فشدّ عليْها بِالسّيْفِ فخرّتْ ساقِطةً إِلى الْأرْضِ، ورغتْ رغاةً واحِدةً عظِيمةً، تُحذِّرُ ولدها، ثُمّ طعن فِي لبّتِها فنحرها، وانْطلق فصِيلُها فصعِد جبلاً منِيعاً، ورغا ثلاث مرّاتٍ؛ فلِهذا قال لهُمْ صالِحٌ: {تمتّعُوا فِي دارِكُمْ ثلاثة أيّامٍ}.

واستخفوا بوعيد الله فلم يكفهم قتل ما طلبوه من نبيهم بل ازدادوا صلافة ووقاحة، فجمعُوا فِي كلامِهِمْ هذا بيْن كُفْرٍ بلِيغٍ مِنْ وُجُوهٍ؛ مِنْها أنّهُمْ خالفُوا اللّه ورسُولهُ فِي ارْتِكابِهِمُ النّهْي الْأكِيد فِي عقْرِ النّاقةِ الّتِي جعلها اللّهُ لهُمْ آيةً، ومِنْها أنّهُمُ اسْتعْجلُوا وُقُوع الْعذابِ بِهِمْ فاسْتحقُّوهُ ومِنْها أنّهُمْ كذّبُوا الرّسُول الّذِي قدْ قام الدّلِيلُ الْقاطِعُ على نُبُوّتِهِ وصِدْقِهِ، وهُمْ يعْلمُون ذلِك عِلْماً جازِماً، ولكِنْ حملهُمُ الْكُفْرُ والضّلالُ والْعِنادُ على اسْتِبْعادِ الْحقِّ، ووُقُوعِ الْعذابِ بِهِمْ.

وتآمروا على قتل صالح فلم يقف طغيانهم عند ناقة صالح بل تعدوا إلى التصميم على قتل نبي الله صالح عليه السلام فتآمروا على ذلك وأرادُوا فِيما يزْعُمُون أنْ يُلْحِقُوهُ بِالنّاقةِ وقال اللّهُ تعالى:{ومكرُوا مكْرًا ومكرْنا مكْرًا وهُمْ لا يشْعُرُون فانْظُرْ كيْف كان عاقِبةُ مكْرِهِمْ أنّا دمّرْناهُمْ وقوْمهُمْ أجْمعِين فتِلْك بُيُوتُهُمْ خاوِيةً بِما ظلمُوا إِنّ فِي ذلِك لآيةً لِقوْمٍ يعْلمُون وأنْجيْنا الّذِين آمنُوا وكانُوا يتّقُون} وذلِك أنّ اللّه تعالى أرْسل على أُولئِك النّفرِ الّذِين قصدُوا قتْل صالِحٍ حِجارةً رضختْهُمْ سلفاً وتعْجِيلاً قبْل قوْمِهِمْ.

استجاب الله لطلبهم ثانية: فما هو طلبهم هذه المرة؟

استجاب الله تعالى لطلبهم لما تحدوا نبيه لكنهم في هذه المرة طغوا وتجبروا وطالبوا بنزول العذاب فاستجاب الله لطلبهم فأخذهم اخذ عزيز مقتدر.

أصْبحتْ ثمُودُ يوْم الْخمِيسِ، وهُو الْيوْمُ الْأوّلُ مِنْ أيّامِ النّظِرةِ، ووُجُوهُهُمْ مُصْفرّةٌ، كما أنْذرهُمْ صالِحٌ عليْهِ السّلامُ، فلمّا أمْسوْا نادوْا بِأجْمعِهِمْ: ألا قدْ مضى يوْمٌ مِن الْأجلِ، ثُمّ أصْبحُوا فِي الْيوْمِ الثّانِي مِنْ أيّامِ التّأْجِيلِ، وهُو يوْمُ الْجُمُعةِ، ووُجُوهُهُمْ مُحْمرّةٌ، فلمّا أمْسوْا نادوْا: ألا قدْ مضى يوْمانِ مِن الْأجلِ، ثُمّ أصْبحُوا فِي الْيوْمِ الثّالِثِ مِنْ أيّامِ الْمتاعِ، وهُو يوْمُ السّبْتِ، ووُجُوهُهُمْ مُسْودّةٌ، فلمّا أمْسوْا نادوْا:

ألا قدْ مضى الْأجلُ، فلمّا كان صبِيحةُ يوْمِ الْأحدِ تحنّطُوا وتأهّبُوا، وقعدُوا ينْظُرُون ماذا يحِلُّ بِهِمْ مِن الْعذابِ والنّكالِ والنِّقْمةِ لا يدْرُون كيْف يُفْعلُ بِهِمْ، ولا مِنْ أيِّ جِهةٍ يأْتِيهِمُ الْعذابُ، فلمّا أشْرقتِ الشّمْسُ جاءتْهُمْ صيْحةٌ مِن السّماءِ مِنْ فوْقِهِمْ، ورجْفةٌ شدِيدةٌ مِنْ أسْفل مِنْهُمْ، ففاضتِ الْأرْواحُ وزهقتِ النُّفُوسُ، وسكنتِ الْحركاتُ، وخشعتِ الْأصْواتُ، وحُقّتِ الْحقائِقُ، فأصبحوا جُثثاً لا أرْواح فِيها، ولا حِراك بِها.

صالح يتأسف على قومه

كان سيدنا صالح حريصاً على هداية قومه إلى الإيمان فلما عتوا وأصابهم العذاب تأسف على ما أصابهم وما فاتهم من الهداية لله تعالى فقال:{فتولّى عنْهُمْ وقال يا قوْمِ لقدْ أبْلغْتُكُمْ رِسالة ربِّي ونصحْتُ لكُمْ ولكِنْ لا تُحِبُّون النّاصِحِين} أيْ لمْ تكُنْ سجاياكُمْ تقْبلُ الْحقّ ولا تُرِيدُهُ، فلِهذا صِرْتُمْ إِلى ما أنْتُمْ فِيهِ مِن الْعذابِ الْألِيمِ، والّذِي وجب عليّ مِنْ أداءِ الرِّسالةِ والنُّصْحِ لكُمْ قدْ فعلْتُهُ وبذلْتُهُ لكُمْ، ولكِنّ اللّه يفْعلُ ما يُرِيدُ، ويُقالُ إِنّ صالِحاً عليْهِ السّلامُ انْتقل إِلى حرمِ اللّهِ فأقام بِهِ حتّى مات.

 

ما هو عذاب قوم ثمود

ما هو عذاب قوم ثمود

0

پیشنهاد شده برای شما :
0 محمد بصیری طرز تهيه آوریل 23, 2019
برچسب ها :

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *