قصص اطفال قصيرة مكتوبة

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

پیشنهاد شما مخصوص شما :

خواص دارویی و گیاهی

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

قصة الكنز والكلب الوفي، قصة جديدة ممتعة ومسلية جداً للأطفال قبل النوم ننقلها لكم في هذا المقال عبر موقعنا قصص واقعية من موضوع قصص عالمية مكتوبة للأطفال الصغار من عمر 3 سنوات حتي 12 سنة، قصص جميلة ومسلية مليئة بالمعاني والعبر والمواعظ المفيدة التي يتعلمها الطفل من خلال قراءة احداث القصة المسلية والعيش فيها، لا تنسوا أن تخبرونا رأيكم في القصة بعد الانتهاء من قراءتها في التعليقات اسفل الموضوع ولقراءة المزيد من القصص الجميلة يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك صبي صغير يعيش بقرية بسيطة مع والدته، وكان منزل هذا الطفل يقع بالقرب من حقل واسع جميل يساعد والدته في زراعته والعناية به، وذات صباح ذهبت الام والصبي سوياً الي الحقل لزراعة الفاكهة وحصادها والعناية بالنباتات والاشجار كعادتها، وبعد ان انتهوا من العمل في يوم طويل شاق ومجهد رجعوا الي منزلهم البسيط، ولكنهم وجدوا كلباً صغيراً جالساً بجوار باب المنزل وتبدو عليه مظاهر التعب والارهاق والجوع واضحة، فأسرع الفتي علي الفور واحضر للكلب ماء وطعام .

وفعلاً اكل الكلب وشرب من الماء حتي شبع ولكنه ظل جالساً عند باب المنزل لا يبتعد ابداً، وهكذا يوماً بعد يوم اعتاد الطفل علي ان يقوم باحضار الطعام والشراب يومياً لهذا الكلب المسكين، وبعد فترة تحسنت حالة الكلب كثيراً واستعاد صحته وقوته وظل يذهب في كل صباح مع الام وابنها الي الحقل واصبح صديق لهما .

وفي يوم عطلة الفتي ذهب، اخذ الكلب معه في نزهة وساروا معاً حتي وصلوا الي اطراف القرية بعيداً عن البيت، وبعد فترة من السير شعر الفتي بالتعب فجلس تحت شجرة يستريح قليلاً في ظلها وفي هذا الوقت كان الكلب يسير بخطوات بطيئة حول الشجرة وانفه كان قريباً من الارض ويبدو عليه أنه يشم رائحة شئ ما، وفجأة توقف الكلب واخذ يحفر الارض بسرعة ولهفة شديدة، تعجب الفتي من هذا المشهد واقترب من الكلب حتي يفهم ما يحدث، ولكن الكلب استمر في الحفر حتي اخرج ورقة كبيرة، اخذها الفتي وفتحها فوجد فيها خريطة تشرح مكان العثور علي الكنز المدفون في الصحراء !

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

شعر الفتي بالسعادة البالغة لعثوره علي هذه الخريطة وقرر أن يذهب الي مكان الكنز حتي يعثر عليه ويصبح ثرياً، وبالفعل في صباح اليوم التالي اعتذر الفتي الي والدته عن الذهاب معها الي الحقل لأنه يشعر بالتعب والارهاق، وبمجرد خروج والدته من المنزل اسرع مع الكلب وخرجا معاً الي الصحراء، ففتح الولد الخريطة حتي يعثر علي مكان الكنز ولكن في نفس هذه اللحظة كانت هناك مجموعة من اللصوص يعلمون بأمر الكنز ويبحثون هم ايضاً في الصحراء، وعندما رأوا الفتي والكلب ومعهم الخريطة اتفق اللصوص علي ان يختبئوا في مكان قريب حتي يراقبوا الفتي ويتركوه ليعثر علي الكنز ثم يهجمون عليه ويسرقوه منه .

وبالفعل بعد مرور وقت قصير عثر الفتي علي مكان الكنز، فأخذ يحفر ويحفر حتي وجد صندوق كبير فتحه فوجد فيها مال وذهب ومجوهرات ثمينة، وعندها خرج اللصوص من مخبأهم وهجموا علي الفتي لكن الكلب انقض عليهم في شجاعة فخافوا منه وهربوا مبتعدين، وعاد الفتي ومعه الكنز الي منزله وعندما رجعت والدته من الحقل اخبرها بكل ما حدث، ففرحت كثيراً وعاشت هذه العائلة الصغيرة في سعادة وثراء .

الحكمة من القصة : هذه القصة الرائعة تعلم الطفل اهمية الرفق بالحيوان ومساعدته وعمل الخير لأن كل هذه الامور تعود إليه في المستقبل ولولا مساعدة الطفل للكلب في البداية لكانت مجموعة اللصوص قد هجمت عليه واخذت منه الكنز، ولكنه عاش سعيداً مطمئناً مع كلبه بفضل رقة قلبه، فالكلب خير صديق وفي ومخلص .

لا تعجبني جدا جدا جدا جدا ءنها مملة

لاء هى حلوة

كاكا روح لعند الحمام

كتي جميله وليست ممله كما تدعي اخترعي قصه لنشوف كيف رح تكون

قصة رائعة ومفيدة جدا للاطفال تعلم الاطفال ع فعل الخير ورد الجميل

لاتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتعععععععععععععععععععععععجججججججججججججججبببببببببنننننننننننننيييييي

قصة جيده ولكن يوجد بها بعض الاخطاء الفادحه التي لا يجب ان تقال كقصة للاطفال ، بمعنى ان الطفل كذب على امه بقوله انه متعب وايضا خرج لمكان من دون اذنها.
فكل هذا لا يجب ان يقال للاطفال.

لقد احببتها و استخلصت منها حكمة الرفق بالحيوان وشكر

الولد كذب علي والدته وهذا خطأ ولم يستأذن منها عند الخروج أرجو تعديل القصة بحيث تذهب معه والدته ليبحثوا عن الكنز برفقة الكلب

أنا عندي ملاحظات على هذه القصه… هذه القصه نتترك علامات استفهام للطفل… اولا… كيف عرف اللصوص بان هذا الطفل عنده الخريطه
ثانيا… الاثنين كانو يبحثون عن الكنز الطفل واللصوص.. لكن لما هم لصوص وهو ليس لص الاثنين ياخذون شيئا ليس لهم
ثالثا… الطفل كذب على امه عندما قال انا مرهق اوهم امه انه يحتاج للراحه بينما هو ذاهب ل احضار الكنر حاله حال اللصوص…
لاتتوقعوا انو الطفل مايفهم كل شي حتي لو ماسال هذه كلها علامات استفهام تشوهه تفكير الطفل ياريت ل اهل لما يختارو قصه للطفل يقرأوها ل اول

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليق

الاسم

البريد الإلكتروني

الموقع الإلكتروني

ليس لديك حساب؟

مجموعة من أجمل قصص أطفال المكتوبة قبل النوم تناسب جميع الأعمال منها اسلامية وطويلة وقصص مضحكة ايضاً من أجل إسعاد طفلك بأجمل القصص الخيالية والواقعية قصيرة ومصورة.

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة جدا للاطفال قصص جميلة ومسلية قبل النوم، وفيها…

إنه في غاية الأهمية الاستفادة من ثقافات الآخرين، فهناك قصص كثيرة بها الكثير من العبر والعظات والتي تأخذ بأيدينا إلى…

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص أطفال ثمان سنوات قصص جميلة للأطفال قبل النوم، فالأطفال…

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص هادفه ومفيده للاطفال قصة الصدق منجاة، وفيها نحكي لصغارنا…

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص للاطفال الصغار مكتوبة قصص جميلة ومفيدة، فدائما ما يبحث…

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص للاطفال الصياد وزوجته قصة جميلة للأطفال قبل النوم، وفيها…

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص للاطفال لكي ينامو قصص جميلة ومسلية، وفيها نعرض قصة…

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة تعليمية للاطفال عن الصدق، فالصدق فضيلة من أعظم…

ما اجمل هذه القصه القصيره التي نحكيها لاطفالنا قبل النوم  ، فتلك القصه مهمه جدا في حياه اطفالنا الصغار وينصح…

قصص عالمية طويلة للأطفال ، فما اجمل أن نحكي لاطفالنا بعض القصص والحكايات القصيرة ذات العبر والعظة قبل النوم ،…

ليس لديك حساب؟

مرحباً بكم من جديد فى موقعنا قصص واقعية، حيث نقدم لكم بشكل يومي كل ما هو جديد وممتع من أجمل القصص والنوادر والحكايات بكل أنواعها، واليوم أحضرنا لكم فى هذا الموضوع مجموعة قصص جميلة للأطفال من موضوع قصص أطفال قصيرة ومفيدة جداً، مناسبة للأطفال من جميع الأعمار ويمكنك قراءتها لأطفالك قبل النوم للحصول على نوم هادئ وسريع، أترككم مع قراءة أجمل قصص أطفال قصيرة ، وللمزيد من القصص يمكنكم دوماً زيارة قسم قصص أطفال .

يحكى أنه كان هناك فراشة صغيرة وجميلة تعيش مع أمها فى منزلها الصغير، وفى يوم من الأيام خرجت الفراشة مع صديقتها بعد أن إستأذنت أمها، سارت الصديقتان كثيراً يتنقلون من زهرة إلى زهرة ويلعبون، وبعد مرور بعد الوقت همست الفراشة الصغيرة إلى صديقتها قائلة أنها بعدت كثيراً عن منزلها وقد نبهتها أمها ألا تبتعد أبداً عن المنزل حتى لا يلحق بها أى ضرر، ضحكت الفراشة الأخري فى سخرية وإستهزأت بكلام الفراشة قائلة لها : أنت جبانة وتخافي من كل شئ، تعالي معي سوف أريك أجمل زهرة فى البستان .

ذهبت الفراشة الصغيرة وراء صديقتها لتثبت لها أنها لا تخشى أى شئ وأنها ليست جبانة، تنقلت الفراشات بين الأزهار الجميلة والبساتين عذبة الرائحة، نسيت الفراشة كل نصائح أمها وتحذيراتها، تذكرت فقط جمال الأزهار والبساتين وقطرات العسل اللذيذة المتناثرة فوق أوراق الأزهار .
إستغرقت الفراشات الصغيرة فى تذوق العسل اللذيذ من الأزهار وفجأة سادت السماء ظلمة عجيبة، رفعت الفراشة الصغيرة رأسها لتري ماذا يحدث، رأت الكارثة، حيث أخذ أوراق الزهرة آكلة الحشرات فى الأرتفاع بهدوء لتلتهمهم معاً بداخلها، وإكتشفت الفراشات حقيقة ما يحدث .
أصابهم زعر شديد وحاولو التملص من الأوراق بكل الطريق ولكن فشلوا، حتى بات الهلاك لا مفر منه، وبعد أن بدأ الإستسلام يبدأ فيهما، فجأة ظهر ظل عجيب وإلتقطهم من قلب الفراشة إلى خارج البستان وزال الخطر .

نظرت الفراشة الصغيرة إلى الظل الذى أنقذها فوجدته ما هو إلا أمها التى أخبرتها أن إحدى جاراتها الفراشات حذرتها أنك وصديقتك ذاهبتان فى إتجاة بستان النحل الآكل للحشرات، فإبتسمت وشكرت الله عز وجل وإعتذرت إلى أمها قائلة : آخر مرة يا أمي آخر مرة .

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

يحكى أن كان هناك شجرة تفاح جميلة جداً مليئة بالثمار الرائعة، وكانت تتمايل فخورة بحبات التفاح الأحمر التى تزينها، كانت شجرة التفاح المغرورة تنظر إلى صديقتها شجرة الزيتون التى تقف بجانبها وتقول لها : أنا أكثر شباباً وجمالاً منك، فأوراقي تتجدد كل عام بإستمرار وثماري جميلة وكثيرة وتزينني بلون أحمر يضفى علي جمالاً وبهاءاً والجميع يأتي إلى صغاراً وكباراً ويتمنون الأخذ من ثماري اللذيذة ولكن أنتى أوراقك عتيقة لا تتجدد فى الربيع وثمارك طعمها مر ولا حد يقترب منها ولا يحبها، كانت هذة الكلمات تجرح شجرة الزيتون الطيبة التى كانت لا ترد أبداً على شجرة التفاح وتكتفي بالصمت .

وفى يوم من الأيام جاءت شاه صغيرة وحاولت الإقتراب من شجرة التفاح لتطلب منها بعض الأوراق لتسد جوعها، ولكن شجرة التفاح الأنانية صاحت بغضب شديد وصرخت بالشاة المسكينة التى جرت بعيداً خائقة وهى تبكي، فنادتها شجرة الزيتون الطيبة التى كانت تراقب مخا يحدث وقدمت لها بعض أوراقها الطيبة، فأكلت الشاه وشكرت الزيتونه كثيراً وذهبت بعيداً .
وبعد مرور القليل من الوقت جاء مجموعة من الأطفال إلى شجرة التفاح وحاولوا قطف بعض ثمار التفاج اللذيذة من الشجرة، ولكن شجرة التفاح الأنانية رفضت إسقاط أى ثمار للأطفال، ضمت أغصانها بشدة وخبأت جميع ثمارها بين الأوراق والأغصان، ومنعت أيدي الأطفال الصغيرة من الوصول للثمار . غضب الأطفال وساروا بعيدين عن الشجرة الأنانية، وكانت الزيتونة الطيبة تراقب كل أفعال التفاحة الأنانية وتحاول نصيحتها ولكنها لا تستمع أبداً .

وفى تلك الليلة عصفت رياح شديدة بالحديقة وتساقطت أمطار غزيرة، لم تتحمل شجرة التفاح المغرورة قوة الأمطار والرياح، حاولت الإستنجاد بالزيتونة إلا أن صوتها لم يصل إليها بسبب شدة الرياح والعواصف، تساقطت ثمار التفاحة على الأرض ومعها الكثير من الغصون والأوراق الجميلة، وبعد مرور هذة العاصفة وبعد أن هدأ المطر، وضحت الصورة .. صارت شجرة التفاح مجرد شجرة محطمة قبيحة مكسرة الغصون، ليس لها أى ثمار أو أوراق، أخذت التفاحة تبكي فى حزن شديد، تآلمت الزيتونة الطيبة لما حدث للتفاحة الأنانية وقالت لها : لو كنت قدمت ما وهبك الله عز وجل بكرم وعطاء ، لما حدث لك كل هذا ولكن هذا نتيجة إختيارك وأنانيتك .

 

في قصة الفراشة أخطاء يجب إزالتها…ذعر و ليس زعر . بدأ الاستسلام فيهما لا تقال و القصة بدأت بفراشة و صديقتها و أصبحت فراشات !!!

جيدة

شكرا

جيدة و جميلة

مجلة روع

حلوة

شكرا

❤موقعكم جدا مسلي و روعة خصوصا للأطفال

انا قصة الفراشو الصغيرة مفيدة جدا

في اخطاء كثيره ارجو التزين الاخطاء

ها

هههههههههه

هههههههه جميلة مدهلة ههههه

الأخطاء كثيرة

مش بطال وجيده

حلو

شرارة

شكرا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليق

الاسم

البريد الإلكتروني

الموقع الإلكتروني

ليس لديك حساب؟

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقيعة تحت عنوان  قصص اطفال حكايات الاميرات الثلاث قصة جميلة للاطفال قبل النوم، وفيها نعرض لصارنا العزاء قصة جميلة وجديدة من قصص الأميرات نرجو ان تنال اعجابهم.

 

في أحد الممالك البعيدة عاش ملك كريم مع بناته الأميرات الثلاثة بعد وفاة والدتهن الملكة، وقرر الملك يوما اختبار مدى حب بناته الثلاثة له.

فسأل ابنته الكبرى وقال لها ما مدى حبك لي يا ابنتي الغالية ردت البنت الكبرى دون تفكير قالت احبك حب السمك للبحر يا أبي الغالي ففرح بإجابتها كثيرا، فهو يعلم حب السمك للبحر فالسمك لا يمكن أن يعيش ابدأ إلا في البحر، فكافئ ابنته هذه بأن أعطاها قصرا فخما  ضخما تعيش فيه، وأعطاها كمية كبيرة من المجوهرات الغالية.

ونادى البنت الوسطى وسألها نفس السؤال فأجابت بسرعة احبك يا أبي كحب الطير للسماء الزرقاء، ففرح أيضا من قولها وكافئها بأن أعطاها قصرا ضخما يشبه قصر أختها الكبرى، وأعطاها كمية كبيرة من المجوهرات الغالية والثمينة فهو يعلم أن الطيور تعشق السماء كثيرا ، والطيور تهوى دائما التحليق والطيران بحرية لا نهاية لها في السماء الواسعة.

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

ونادى الملك  ابنته الصغرى وسألها نفس السؤال فأجابت والدها الملك وقالت احبك يا أبي الغالي مثل حب الشطة للزعتر، فثار الملك من إجابة ابنته الصغرى لأنه ظن أنها تسخر منه ولا تحبه وضربها وطردها من القصر أمام الجميع، وقام الناس  بسبها وضربها لما خرجت من القصر لما قالته لوالدها الملك .

لكن مزارع فقير بسيط انقذها من الناس وعطف عليها وعلى حالها وتزوجها وعاش معها في كوخه البسيط والمتواضع، ومرت الأيام والسنين  وخرج الملك يوما للصيد فتاه في الغابة،  وبحث عنه حاشيته فلم يجدوه أبدا.

وسار الملك مسافة كبيرة وبعيدة ووجد الملك نفسه أمام كوخ بسيط طرق بابه ففتح له المزارع البسيط زوج ابنته الذي لم يعرفه وأكرمه وسمعت الفتاة صوت والدها الملك فلم تخرج وقالت لزوجها قدم الزعتر والزيت للضيف ، وقدم المزارع الطعام للملك.

لكن الملك صرخ متعجبا قال كيف تأكلون الزعتر بدون شطة يا أهل البيت الكرام فالزعتر بدون شطة يسبب المغص القوي في المعدة والأمعاء، وأدرك الملك فجأة المقصد من كلام ابنته الصغرى وبكى كثيرا لأنه طردها وظلمها  وتسرع في الحكم عليها ولم يفهم قصدها  ونيتها الصافية والمخلصة، فهي تعلم جيدا حب والدها الملك للزعتر والشطة.

ولما انتهى الملك من الطعام رفع رأسه وعينيه تدمعان فوجد ابنته الأميرة الصغرى تقف أمامه مباشرة وأدرك أنها تزوجت المزارع البسيط وتعيش في كوخ بسيط، وقالت الأميرة لوالده الملك هل فهمت قصدي يا والدي  الحبيب الآن.

فقام الملك وقبل ابنته واحتضنها بقوة واعتذر منها كثيرا وكافئها على حبها القوي له، وأخذها معه للقصر وجمع الناس كلهم وقال لهم عن حب ابنته الصغرى له وأعاد لها احترامها بين الناس، وقدم الملك لها قصرين كبيرين فخمين وأعطاها أيضا الكثير والكثير من المجوهرات الثمينة والغالية، وعاش الجميع في سعادة وهناء.

جزاكم الله خيرا على كل الجهود المبذولة…نسأل الله لنا ولكم التوفيق و الإخلاص… سلام.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليق

الاسم

البريد الإلكتروني

الموقع الإلكتروني

ليس لديك حساب؟

جميع قصص الأنبياء عليهم السلام يوتيوب ومكتوبة منذ سيدنا ادم حتي سيدنا محمد بشكل مسلسل ومختصرة ايضاً يمكنك قراءة ومشاهدة القصص بأكثر من طريقة سواء كتب او مواضيع او mp3 صوت .

ما اجمل تلك القصه التي نحاول  أن نحكيها لأطفالنا  قبل النوم ، إن تلك القصه تساعدهم في فهم الكثير من…

القرآن مليء بالعبر والعظات، وكل قصة به تحمل في طياتها الكثير من الفوائد والدروس المستفادة منها، كما ترسخ بداخلنا الإيمان…

من الأشياء الجميله التي يجب أن نقدمها لأطفالنا ، هي ان نحكي لهم قص هادفه وجميله قبل النوم ، فتلك…

قصص الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله…

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

من قصص الأنبياء يأجوج ومأجوج، اختلفت الآراء حول تسميتهم بهذا الاسم، ومن ضمن الأقاويل في هذا الشأن بأنهما اسمان عربيان…

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص حب زمن الرسول صل الله علية وسلم السيدة خديجة،…

ما ألطف الله بعباده، دائما ما ينير لنا الطريق ولكننا دوما ما نبتعد عن نهجه فقد أرسل الله سبحانه وتعالى…

من قصص الأنبياء سيدنا عيسى عليه السلام، هو نبي الله ولد من غير أب, حملته مريم ابنة عمران من غير…

وبعد أن أنزل الله سبحانه وتعالى سيدنا آدم و زوجته من الجنة ليعمروا الأرض ويعيشوا فيها, تكاثروا وأنجبوا هابيل وأخته…

أرسل الله سيدنا صالح إلى قوم ثمود, وكانوا قوما جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا ولكنهم عصوا ربهم وعبدوا الأصنام؛ فبعث…

ليس لديك حساب؟

يُعتبر أدب الأطفال ومنه قصص الأطفال القصيرة فرعاً من الأدب العالميّ الذي وصل أوجه وذروة شهرته في القرن التاسع عشر، وفي حين ينظر البعض إلى أدب الأطفال بصفته أدباً يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار -والكبار في كثير من الأحيان- فإن الآخرين يرون فيه أداة تعليميّة وطريقة تقويم أخلاقيّ للأطفال، ويُعتبر أدب الأطفال مديناً بالفضل للكاتب الإنجليزيّ جون نيوبيري (بالإنجليزية: John Newbery) صاحب أول كتاب موجّه للأطفال بهدف تسليتهم وإثراء معلوماتهم وهو بعنون: “كتاب الجيب الجميل” (بالإنجليزية: Pretty Pocket Book) والذي نُشر عام 1744.[١]

يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: “سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما”، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: “أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟” قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في شأنه.[٢]

مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد ويربطوه إلى جذع شجرة. ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً وهو يقول بكل سعادة: “نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة ملك الغابة، فلا يقاس المرء بحجمه، بل بفعله، وكل واحد سيحتاج مساعدة الآخرين يوماً ما، حتى لو كان أقوى منهم”.[٢]

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

يُحكى أنّ هناك نعجتين كانتا تعيشان في حظيرة صغيرة يمتلكها بعض الفلاحين، وكانت إحدى النعجتين سمينة ومكتنزة اللحم، وصوفها نظيف، وجسمها بحالة صحية ممتازة، أمّا الأخرى فقد كانت على عكس الأولى هزيلة وكثيرة المرض، وصوفها لا يكاد يغطي جسدها الذابل، وكلّما كانت النعجتان تذهبان للرعي في الحقل المجاور للحظيرة، تبدأ النعجة السمينة بمعايرة صديقتها الهزيلة قائلة: “أنظري إليّ أيتها النعجة النحيلة المريضة، أصحاب المنزل يحبونني ويتباهون بجمالي وصحّتي أمام القاصي والدّاني، ولقد سمعتهم أكثر من مرّة يقولون إن ثمني يساوي أضعاف ثمنك”، وفي كلّ مرّة تخرج النعجتان للحقل، تعيد النعجة السمينة القول نفسه على النعجة الهزيلة، فتحزن النعجة الهزيلة المسكينة وتشعر بالقهر والإذلال، وتحاول أن تأكل أكثر علّها تصبح كصاحبتها السمينة.[٣]

وبقي الحال على ما هو عليه، إلى أن جاء أحد الجزّارين بسكّينه إلى صاحب الحظيرة؛ يريد شراء إحدى النعجتين، فأخذ يقلّب النعجتين ويتفحّص لحمهما وصوفهما، وبالطبع اختار النعجة السمينة، ولم يساوم الجزّار مالك النعجة على سعرها كثيراً، فقد كان عليها من اللحم والصوف ما يجعل الصفقة مجدية بأيّ سعر، ودفع مبلغاً كبيراً من النقود ثمناً للنعجة السمينة، كانت النعجة السمينة تتابع ما يجري بين مالكها والجزّار، ولمّا رأت أنه قد دفع الثمن وهمّ أن يأخذها، ركضت مسرعة إلى صديقتها النعجة الهزيلة وهي تبكي لشدّة الخوف، ولمّا لقيت صديقتها قالت بصوت مرتجف: “أخبريني يا أختاه، هل تعرفين الرجل صاحب السّكين الذي تفحّصنا قبل قليل ودفع المال لمالكنا؟” فابتتسمت النعجة الهزيلة، وبدا على ملامحها الانتصار، وقالت للنعجة السمينة بكل ثقة، وبصوت فيه من الشماتة ما فيه: “دعيني وشأني أيتها النعجة السمينة الجميلة، واتركيني أندب حظّي العاثر؛ فأنا كما كنت تقولين عني دائما: نعجة هزيلة مريضة ومدعاة للشفقة، ولتهتمّي الآن لشأنك وتكلّمي الجزّار الذي دفع ثمناً غالياً مقابل الحصول عليك”.[٣]

كان يا ماكان في سالف العصر والأوان، كان جحا متّجهاً إلى السوق وهو يركب حماراً صغير الحجم، وكان ابنه يسير إلى جنبه ممسكاً بلجام الحمار ويتبادل الحديث مع أبيه، وبعد فترة من المسير، مرّوا بمجموعة من الناس يقفون على قارعة الطّريق، وما إن رأوهم حتّى بدؤوا بتقريع جحا ولومه على أنّه يركب على الحمار تاركاً ابنه الصغير يسير على قدميه، فكّر جحا في ما قاله الناس له فاقتنع بصواب رأيهم ونزل عن حماره وجعل ابنه يركب مكانه فوق الحمار، وأمسك اللجام وسارا في طريقهما إلى السوق.[٤]

لم يمضِ وقت كبير حتّى لقي جحا وابنه مجموعة نساء يقفنَ إلى جانب بئر محاذٍ لطريق السوق، أبدت النسوة تعجّباً واندهاشاً لما رأين ورُحن يبدين استغرابهنّ من جحا بقولهنّ: “عجباً لأمرك أيّها الرجل، كيف تقطع الطريق مشياً وأنت العجوز وتترك الفتى يركب الحمار؟” فاقتنع جحا برأيهنّ وركب إلى جانب ابنه فوق الحمار، وأخذا يقطعان الطريق وكلاهما فوق ظهر الحمار، وصلت الشمس قلب السّماء وصار الحرّ شديداً، وبدأ الحمار بالتباطؤ والمشي بصعوبة بسبب شدّة الحرّ أوّلاً، وثقل وزن حمله ثانياً؛ إذ إن جحا وابنه كانا لا يزالان يركبان على ظهره. ولمّا وصلا باب السّوق حيث اجتمع بعض الناس، بدأ الحضور بتوجيه اللوم لجحا وابنه قائلين: “ألا تشفقان على هذا الحمار المسكين! تركبانه سويّة في مثل هذا القيظ ولا تلاحظان بطء سيره وصعوبة تنقّله!” فنزل جحا وابنه عن الحمار، وتابعا طريقهما مشياً على الأقدام.[٤]

في السّوق رأى التجّار والزّبائن جحا وابنه يسيران على أقدامهما وهما يقودان الحمار، فاستغربوا من جحا ولاموه على فعله الأحمق قائلين: “أتمشي على أقدامك في الحرّ، وتترك ابنك يقاسي التعب والعناء، وتترك الحمار يسير مرتاحاً بلا حمل!” وأضاف أحد الحضور ساخراً من جحا: “لم يبق سوى أن تحمل الحمار على ظهرك وتسير به في السوق!” ضحك الجميع في السوق على جحا، فمضى ولسان حاله يقول: “إرضاء الناس غاية لا تدرك”.[٤]

كان ياما كان، كان هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز قليلة الماء وشديدة الحرّ، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت النسمة من أمرهما وقالت: “أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما أستطيع حملكما معي وأخذكما إلى اليمن من حيث جئت للتو، فهناك ستجدان مياه عذبة باردة طعمها ألذّ من العسل، وستأكلان حبوباً تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، أعدكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟”[٥]

ما إن أنهت نسبة الريح كلامها، حتّى قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: “يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، ولذلك فأنت لا تعلمين معنى أن يكون للواحد وطن يحبّه، فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، وصدّقيني نحن لا نبدّل أرضاً ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح”.[٥]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

يُعتبر أدب الأطفال ومنه قصص الأطفال القصيرة فرعاً من الأدب العالميّ الذي وصل أوجه وذروة شهرته في القرن التاسع عشر، وفي حين ينظر البعض إلى أدب الأطفال بصفته أدباً يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار -والكبار في كثير من الأحيان- فإن الآخرين يرون فيه أداة تعليميّة وطريقة تقويم أخلاقيّ للأطفال، ويُعتبر أدب الأطفال مديناً بالفضل للكاتب الإنجليزيّ جون نيوبيري (بالإنجليزية: John Newbery) صاحب أول كتاب موجّه للأطفال بهدف تسليتهم وإثراء معلوماتهم وهو بعنون: “كتاب الجيب الجميل” (بالإنجليزية: Pretty Pocket Book) والذي نُشر عام 1744.[١]

يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: “سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما”، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: “أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟” قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في شأنه.[٢]

مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد ويربطوه إلى جذع شجرة. ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً وهو يقول بكل سعادة: “نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة ملك الغابة، فلا يقاس المرء بحجمه، بل بفعله، وكل واحد سيحتاج مساعدة الآخرين يوماً ما، حتى لو كان أقوى منهم”.[٢]

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

يُحكى أنّ هناك نعجتين كانتا تعيشان في حظيرة صغيرة يمتلكها بعض الفلاحين، وكانت إحدى النعجتين سمينة ومكتنزة اللحم، وصوفها نظيف، وجسمها بحالة صحية ممتازة، أمّا الأخرى فقد كانت على عكس الأولى هزيلة وكثيرة المرض، وصوفها لا يكاد يغطي جسدها الذابل، وكلّما كانت النعجتان تذهبان للرعي في الحقل المجاور للحظيرة، تبدأ النعجة السمينة بمعايرة صديقتها الهزيلة قائلة: “أنظري إليّ أيتها النعجة النحيلة المريضة، أصحاب المنزل يحبونني ويتباهون بجمالي وصحّتي أمام القاصي والدّاني، ولقد سمعتهم أكثر من مرّة يقولون إن ثمني يساوي أضعاف ثمنك”، وفي كلّ مرّة تخرج النعجتان للحقل، تعيد النعجة السمينة القول نفسه على النعجة الهزيلة، فتحزن النعجة الهزيلة المسكينة وتشعر بالقهر والإذلال، وتحاول أن تأكل أكثر علّها تصبح كصاحبتها السمينة.[٣]

وبقي الحال على ما هو عليه، إلى أن جاء أحد الجزّارين بسكّينه إلى صاحب الحظيرة؛ يريد شراء إحدى النعجتين، فأخذ يقلّب النعجتين ويتفحّص لحمهما وصوفهما، وبالطبع اختار النعجة السمينة، ولم يساوم الجزّار مالك النعجة على سعرها كثيراً، فقد كان عليها من اللحم والصوف ما يجعل الصفقة مجدية بأيّ سعر، ودفع مبلغاً كبيراً من النقود ثمناً للنعجة السمينة، كانت النعجة السمينة تتابع ما يجري بين مالكها والجزّار، ولمّا رأت أنه قد دفع الثمن وهمّ أن يأخذها، ركضت مسرعة إلى صديقتها النعجة الهزيلة وهي تبكي لشدّة الخوف، ولمّا لقيت صديقتها قالت بصوت مرتجف: “أخبريني يا أختاه، هل تعرفين الرجل صاحب السّكين الذي تفحّصنا قبل قليل ودفع المال لمالكنا؟” فابتتسمت النعجة الهزيلة، وبدا على ملامحها الانتصار، وقالت للنعجة السمينة بكل ثقة، وبصوت فيه من الشماتة ما فيه: “دعيني وشأني أيتها النعجة السمينة الجميلة، واتركيني أندب حظّي العاثر؛ فأنا كما كنت تقولين عني دائما: نعجة هزيلة مريضة ومدعاة للشفقة، ولتهتمّي الآن لشأنك وتكلّمي الجزّار الذي دفع ثمناً غالياً مقابل الحصول عليك”.[٣]

كان يا ماكان في سالف العصر والأوان، كان جحا متّجهاً إلى السوق وهو يركب حماراً صغير الحجم، وكان ابنه يسير إلى جنبه ممسكاً بلجام الحمار ويتبادل الحديث مع أبيه، وبعد فترة من المسير، مرّوا بمجموعة من الناس يقفون على قارعة الطّريق، وما إن رأوهم حتّى بدؤوا بتقريع جحا ولومه على أنّه يركب على الحمار تاركاً ابنه الصغير يسير على قدميه، فكّر جحا في ما قاله الناس له فاقتنع بصواب رأيهم ونزل عن حماره وجعل ابنه يركب مكانه فوق الحمار، وأمسك اللجام وسارا في طريقهما إلى السوق.[٤]

لم يمضِ وقت كبير حتّى لقي جحا وابنه مجموعة نساء يقفنَ إلى جانب بئر محاذٍ لطريق السوق، أبدت النسوة تعجّباً واندهاشاً لما رأين ورُحن يبدين استغرابهنّ من جحا بقولهنّ: “عجباً لأمرك أيّها الرجل، كيف تقطع الطريق مشياً وأنت العجوز وتترك الفتى يركب الحمار؟” فاقتنع جحا برأيهنّ وركب إلى جانب ابنه فوق الحمار، وأخذا يقطعان الطريق وكلاهما فوق ظهر الحمار، وصلت الشمس قلب السّماء وصار الحرّ شديداً، وبدأ الحمار بالتباطؤ والمشي بصعوبة بسبب شدّة الحرّ أوّلاً، وثقل وزن حمله ثانياً؛ إذ إن جحا وابنه كانا لا يزالان يركبان على ظهره. ولمّا وصلا باب السّوق حيث اجتمع بعض الناس، بدأ الحضور بتوجيه اللوم لجحا وابنه قائلين: “ألا تشفقان على هذا الحمار المسكين! تركبانه سويّة في مثل هذا القيظ ولا تلاحظان بطء سيره وصعوبة تنقّله!” فنزل جحا وابنه عن الحمار، وتابعا طريقهما مشياً على الأقدام.[٤]

في السّوق رأى التجّار والزّبائن جحا وابنه يسيران على أقدامهما وهما يقودان الحمار، فاستغربوا من جحا ولاموه على فعله الأحمق قائلين: “أتمشي على أقدامك في الحرّ، وتترك ابنك يقاسي التعب والعناء، وتترك الحمار يسير مرتاحاً بلا حمل!” وأضاف أحد الحضور ساخراً من جحا: “لم يبق سوى أن تحمل الحمار على ظهرك وتسير به في السوق!” ضحك الجميع في السوق على جحا، فمضى ولسان حاله يقول: “إرضاء الناس غاية لا تدرك”.[٤]

كان ياما كان، كان هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز قليلة الماء وشديدة الحرّ، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت النسمة من أمرهما وقالت: “أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما أستطيع حملكما معي وأخذكما إلى اليمن من حيث جئت للتو، فهناك ستجدان مياه عذبة باردة طعمها ألذّ من العسل، وستأكلان حبوباً تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، أعدكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟”[٥]

ما إن أنهت نسبة الريح كلامها، حتّى قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: “يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، ولذلك فأنت لا تعلمين معنى أن يكون للواحد وطن يحبّه، فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، وصدّقيني نحن لا نبدّل أرضاً ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح”.[٥]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

يُعتبر أدب الأطفال ومنه قصص الأطفال القصيرة فرعاً من الأدب العالميّ الذي وصل أوجه وذروة شهرته في القرن التاسع عشر، وفي حين ينظر البعض إلى أدب الأطفال بصفته أدباً يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار -والكبار في كثير من الأحيان- فإن الآخرين يرون فيه أداة تعليميّة وطريقة تقويم أخلاقيّ للأطفال، ويُعتبر أدب الأطفال مديناً بالفضل للكاتب الإنجليزيّ جون نيوبيري (بالإنجليزية: John Newbery) صاحب أول كتاب موجّه للأطفال بهدف تسليتهم وإثراء معلوماتهم وهو بعنون: “كتاب الجيب الجميل” (بالإنجليزية: Pretty Pocket Book) والذي نُشر عام 1744.[١]

يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: “سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما”، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: “أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟” قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في شأنه.[٢]

مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد ويربطوه إلى جذع شجرة. ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً وهو يقول بكل سعادة: “نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة ملك الغابة، فلا يقاس المرء بحجمه، بل بفعله، وكل واحد سيحتاج مساعدة الآخرين يوماً ما، حتى لو كان أقوى منهم”.[٢]

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

يُحكى أنّ هناك نعجتين كانتا تعيشان في حظيرة صغيرة يمتلكها بعض الفلاحين، وكانت إحدى النعجتين سمينة ومكتنزة اللحم، وصوفها نظيف، وجسمها بحالة صحية ممتازة، أمّا الأخرى فقد كانت على عكس الأولى هزيلة وكثيرة المرض، وصوفها لا يكاد يغطي جسدها الذابل، وكلّما كانت النعجتان تذهبان للرعي في الحقل المجاور للحظيرة، تبدأ النعجة السمينة بمعايرة صديقتها الهزيلة قائلة: “أنظري إليّ أيتها النعجة النحيلة المريضة، أصحاب المنزل يحبونني ويتباهون بجمالي وصحّتي أمام القاصي والدّاني، ولقد سمعتهم أكثر من مرّة يقولون إن ثمني يساوي أضعاف ثمنك”، وفي كلّ مرّة تخرج النعجتان للحقل، تعيد النعجة السمينة القول نفسه على النعجة الهزيلة، فتحزن النعجة الهزيلة المسكينة وتشعر بالقهر والإذلال، وتحاول أن تأكل أكثر علّها تصبح كصاحبتها السمينة.[٣]

وبقي الحال على ما هو عليه، إلى أن جاء أحد الجزّارين بسكّينه إلى صاحب الحظيرة؛ يريد شراء إحدى النعجتين، فأخذ يقلّب النعجتين ويتفحّص لحمهما وصوفهما، وبالطبع اختار النعجة السمينة، ولم يساوم الجزّار مالك النعجة على سعرها كثيراً، فقد كان عليها من اللحم والصوف ما يجعل الصفقة مجدية بأيّ سعر، ودفع مبلغاً كبيراً من النقود ثمناً للنعجة السمينة، كانت النعجة السمينة تتابع ما يجري بين مالكها والجزّار، ولمّا رأت أنه قد دفع الثمن وهمّ أن يأخذها، ركضت مسرعة إلى صديقتها النعجة الهزيلة وهي تبكي لشدّة الخوف، ولمّا لقيت صديقتها قالت بصوت مرتجف: “أخبريني يا أختاه، هل تعرفين الرجل صاحب السّكين الذي تفحّصنا قبل قليل ودفع المال لمالكنا؟” فابتتسمت النعجة الهزيلة، وبدا على ملامحها الانتصار، وقالت للنعجة السمينة بكل ثقة، وبصوت فيه من الشماتة ما فيه: “دعيني وشأني أيتها النعجة السمينة الجميلة، واتركيني أندب حظّي العاثر؛ فأنا كما كنت تقولين عني دائما: نعجة هزيلة مريضة ومدعاة للشفقة، ولتهتمّي الآن لشأنك وتكلّمي الجزّار الذي دفع ثمناً غالياً مقابل الحصول عليك”.[٣]

كان يا ماكان في سالف العصر والأوان، كان جحا متّجهاً إلى السوق وهو يركب حماراً صغير الحجم، وكان ابنه يسير إلى جنبه ممسكاً بلجام الحمار ويتبادل الحديث مع أبيه، وبعد فترة من المسير، مرّوا بمجموعة من الناس يقفون على قارعة الطّريق، وما إن رأوهم حتّى بدؤوا بتقريع جحا ولومه على أنّه يركب على الحمار تاركاً ابنه الصغير يسير على قدميه، فكّر جحا في ما قاله الناس له فاقتنع بصواب رأيهم ونزل عن حماره وجعل ابنه يركب مكانه فوق الحمار، وأمسك اللجام وسارا في طريقهما إلى السوق.[٤]

لم يمضِ وقت كبير حتّى لقي جحا وابنه مجموعة نساء يقفنَ إلى جانب بئر محاذٍ لطريق السوق، أبدت النسوة تعجّباً واندهاشاً لما رأين ورُحن يبدين استغرابهنّ من جحا بقولهنّ: “عجباً لأمرك أيّها الرجل، كيف تقطع الطريق مشياً وأنت العجوز وتترك الفتى يركب الحمار؟” فاقتنع جحا برأيهنّ وركب إلى جانب ابنه فوق الحمار، وأخذا يقطعان الطريق وكلاهما فوق ظهر الحمار، وصلت الشمس قلب السّماء وصار الحرّ شديداً، وبدأ الحمار بالتباطؤ والمشي بصعوبة بسبب شدّة الحرّ أوّلاً، وثقل وزن حمله ثانياً؛ إذ إن جحا وابنه كانا لا يزالان يركبان على ظهره. ولمّا وصلا باب السّوق حيث اجتمع بعض الناس، بدأ الحضور بتوجيه اللوم لجحا وابنه قائلين: “ألا تشفقان على هذا الحمار المسكين! تركبانه سويّة في مثل هذا القيظ ولا تلاحظان بطء سيره وصعوبة تنقّله!” فنزل جحا وابنه عن الحمار، وتابعا طريقهما مشياً على الأقدام.[٤]

في السّوق رأى التجّار والزّبائن جحا وابنه يسيران على أقدامهما وهما يقودان الحمار، فاستغربوا من جحا ولاموه على فعله الأحمق قائلين: “أتمشي على أقدامك في الحرّ، وتترك ابنك يقاسي التعب والعناء، وتترك الحمار يسير مرتاحاً بلا حمل!” وأضاف أحد الحضور ساخراً من جحا: “لم يبق سوى أن تحمل الحمار على ظهرك وتسير به في السوق!” ضحك الجميع في السوق على جحا، فمضى ولسان حاله يقول: “إرضاء الناس غاية لا تدرك”.[٤]

كان ياما كان، كان هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز قليلة الماء وشديدة الحرّ، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت النسمة من أمرهما وقالت: “أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما أستطيع حملكما معي وأخذكما إلى اليمن من حيث جئت للتو، فهناك ستجدان مياه عذبة باردة طعمها ألذّ من العسل، وستأكلان حبوباً تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، أعدكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟”[٥]

ما إن أنهت نسبة الريح كلامها، حتّى قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: “يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، ولذلك فأنت لا تعلمين معنى أن يكون للواحد وطن يحبّه، فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، وصدّقيني نحن لا نبدّل أرضاً ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح”.[٥]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

يُعتبر أدب الأطفال ومنه قصص الأطفال القصيرة فرعاً من الأدب العالميّ الذي وصل أوجه وذروة شهرته في القرن التاسع عشر، وفي حين ينظر البعض إلى أدب الأطفال بصفته أدباً يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار -والكبار في كثير من الأحيان- فإن الآخرين يرون فيه أداة تعليميّة وطريقة تقويم أخلاقيّ للأطفال، ويُعتبر أدب الأطفال مديناً بالفضل للكاتب الإنجليزيّ جون نيوبيري (بالإنجليزية: John Newbery) صاحب أول كتاب موجّه للأطفال بهدف تسليتهم وإثراء معلوماتهم وهو بعنون: “كتاب الجيب الجميل” (بالإنجليزية: Pretty Pocket Book) والذي نُشر عام 1744.[١]

يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: “سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما”، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: “أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟” قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في شأنه.[٢]

مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد ويربطوه إلى جذع شجرة. ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً وهو يقول بكل سعادة: “نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة ملك الغابة، فلا يقاس المرء بحجمه، بل بفعله، وكل واحد سيحتاج مساعدة الآخرين يوماً ما، حتى لو كان أقوى منهم”.[٢]

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

يُحكى أنّ هناك نعجتين كانتا تعيشان في حظيرة صغيرة يمتلكها بعض الفلاحين، وكانت إحدى النعجتين سمينة ومكتنزة اللحم، وصوفها نظيف، وجسمها بحالة صحية ممتازة، أمّا الأخرى فقد كانت على عكس الأولى هزيلة وكثيرة المرض، وصوفها لا يكاد يغطي جسدها الذابل، وكلّما كانت النعجتان تذهبان للرعي في الحقل المجاور للحظيرة، تبدأ النعجة السمينة بمعايرة صديقتها الهزيلة قائلة: “أنظري إليّ أيتها النعجة النحيلة المريضة، أصحاب المنزل يحبونني ويتباهون بجمالي وصحّتي أمام القاصي والدّاني، ولقد سمعتهم أكثر من مرّة يقولون إن ثمني يساوي أضعاف ثمنك”، وفي كلّ مرّة تخرج النعجتان للحقل، تعيد النعجة السمينة القول نفسه على النعجة الهزيلة، فتحزن النعجة الهزيلة المسكينة وتشعر بالقهر والإذلال، وتحاول أن تأكل أكثر علّها تصبح كصاحبتها السمينة.[٣]

وبقي الحال على ما هو عليه، إلى أن جاء أحد الجزّارين بسكّينه إلى صاحب الحظيرة؛ يريد شراء إحدى النعجتين، فأخذ يقلّب النعجتين ويتفحّص لحمهما وصوفهما، وبالطبع اختار النعجة السمينة، ولم يساوم الجزّار مالك النعجة على سعرها كثيراً، فقد كان عليها من اللحم والصوف ما يجعل الصفقة مجدية بأيّ سعر، ودفع مبلغاً كبيراً من النقود ثمناً للنعجة السمينة، كانت النعجة السمينة تتابع ما يجري بين مالكها والجزّار، ولمّا رأت أنه قد دفع الثمن وهمّ أن يأخذها، ركضت مسرعة إلى صديقتها النعجة الهزيلة وهي تبكي لشدّة الخوف، ولمّا لقيت صديقتها قالت بصوت مرتجف: “أخبريني يا أختاه، هل تعرفين الرجل صاحب السّكين الذي تفحّصنا قبل قليل ودفع المال لمالكنا؟” فابتتسمت النعجة الهزيلة، وبدا على ملامحها الانتصار، وقالت للنعجة السمينة بكل ثقة، وبصوت فيه من الشماتة ما فيه: “دعيني وشأني أيتها النعجة السمينة الجميلة، واتركيني أندب حظّي العاثر؛ فأنا كما كنت تقولين عني دائما: نعجة هزيلة مريضة ومدعاة للشفقة، ولتهتمّي الآن لشأنك وتكلّمي الجزّار الذي دفع ثمناً غالياً مقابل الحصول عليك”.[٣]

كان يا ماكان في سالف العصر والأوان، كان جحا متّجهاً إلى السوق وهو يركب حماراً صغير الحجم، وكان ابنه يسير إلى جنبه ممسكاً بلجام الحمار ويتبادل الحديث مع أبيه، وبعد فترة من المسير، مرّوا بمجموعة من الناس يقفون على قارعة الطّريق، وما إن رأوهم حتّى بدؤوا بتقريع جحا ولومه على أنّه يركب على الحمار تاركاً ابنه الصغير يسير على قدميه، فكّر جحا في ما قاله الناس له فاقتنع بصواب رأيهم ونزل عن حماره وجعل ابنه يركب مكانه فوق الحمار، وأمسك اللجام وسارا في طريقهما إلى السوق.[٤]

لم يمضِ وقت كبير حتّى لقي جحا وابنه مجموعة نساء يقفنَ إلى جانب بئر محاذٍ لطريق السوق، أبدت النسوة تعجّباً واندهاشاً لما رأين ورُحن يبدين استغرابهنّ من جحا بقولهنّ: “عجباً لأمرك أيّها الرجل، كيف تقطع الطريق مشياً وأنت العجوز وتترك الفتى يركب الحمار؟” فاقتنع جحا برأيهنّ وركب إلى جانب ابنه فوق الحمار، وأخذا يقطعان الطريق وكلاهما فوق ظهر الحمار، وصلت الشمس قلب السّماء وصار الحرّ شديداً، وبدأ الحمار بالتباطؤ والمشي بصعوبة بسبب شدّة الحرّ أوّلاً، وثقل وزن حمله ثانياً؛ إذ إن جحا وابنه كانا لا يزالان يركبان على ظهره. ولمّا وصلا باب السّوق حيث اجتمع بعض الناس، بدأ الحضور بتوجيه اللوم لجحا وابنه قائلين: “ألا تشفقان على هذا الحمار المسكين! تركبانه سويّة في مثل هذا القيظ ولا تلاحظان بطء سيره وصعوبة تنقّله!” فنزل جحا وابنه عن الحمار، وتابعا طريقهما مشياً على الأقدام.[٤]

في السّوق رأى التجّار والزّبائن جحا وابنه يسيران على أقدامهما وهما يقودان الحمار، فاستغربوا من جحا ولاموه على فعله الأحمق قائلين: “أتمشي على أقدامك في الحرّ، وتترك ابنك يقاسي التعب والعناء، وتترك الحمار يسير مرتاحاً بلا حمل!” وأضاف أحد الحضور ساخراً من جحا: “لم يبق سوى أن تحمل الحمار على ظهرك وتسير به في السوق!” ضحك الجميع في السوق على جحا، فمضى ولسان حاله يقول: “إرضاء الناس غاية لا تدرك”.[٤]

كان ياما كان، كان هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز قليلة الماء وشديدة الحرّ، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت النسمة من أمرهما وقالت: “أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما أستطيع حملكما معي وأخذكما إلى اليمن من حيث جئت للتو، فهناك ستجدان مياه عذبة باردة طعمها ألذّ من العسل، وستأكلان حبوباً تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، أعدكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟”[٥]

ما إن أنهت نسبة الريح كلامها، حتّى قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: “يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، ولذلك فأنت لا تعلمين معنى أن يكون للواحد وطن يحبّه، فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، وصدّقيني نحن لا نبدّل أرضاً ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح”.[٥]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

يُعتبر أدب الأطفال ومنه قصص الأطفال القصيرة فرعاً من الأدب العالميّ الذي وصل أوجه وذروة شهرته في القرن التاسع عشر، وفي حين ينظر البعض إلى أدب الأطفال بصفته أدباً يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار -والكبار في كثير من الأحيان- فإن الآخرين يرون فيه أداة تعليميّة وطريقة تقويم أخلاقيّ للأطفال، ويُعتبر أدب الأطفال مديناً بالفضل للكاتب الإنجليزيّ جون نيوبيري (بالإنجليزية: John Newbery) صاحب أول كتاب موجّه للأطفال بهدف تسليتهم وإثراء معلوماتهم وهو بعنون: “كتاب الجيب الجميل” (بالإنجليزية: Pretty Pocket Book) والذي نُشر عام 1744.[١]

يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: “سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما”، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: “أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟” قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في شأنه.[٢]

مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد ويربطوه إلى جذع شجرة. ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً وهو يقول بكل سعادة: “نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة ملك الغابة، فلا يقاس المرء بحجمه، بل بفعله، وكل واحد سيحتاج مساعدة الآخرين يوماً ما، حتى لو كان أقوى منهم”.[٢]

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

يُحكى أنّ هناك نعجتين كانتا تعيشان في حظيرة صغيرة يمتلكها بعض الفلاحين، وكانت إحدى النعجتين سمينة ومكتنزة اللحم، وصوفها نظيف، وجسمها بحالة صحية ممتازة، أمّا الأخرى فقد كانت على عكس الأولى هزيلة وكثيرة المرض، وصوفها لا يكاد يغطي جسدها الذابل، وكلّما كانت النعجتان تذهبان للرعي في الحقل المجاور للحظيرة، تبدأ النعجة السمينة بمعايرة صديقتها الهزيلة قائلة: “أنظري إليّ أيتها النعجة النحيلة المريضة، أصحاب المنزل يحبونني ويتباهون بجمالي وصحّتي أمام القاصي والدّاني، ولقد سمعتهم أكثر من مرّة يقولون إن ثمني يساوي أضعاف ثمنك”، وفي كلّ مرّة تخرج النعجتان للحقل، تعيد النعجة السمينة القول نفسه على النعجة الهزيلة، فتحزن النعجة الهزيلة المسكينة وتشعر بالقهر والإذلال، وتحاول أن تأكل أكثر علّها تصبح كصاحبتها السمينة.[٣]

وبقي الحال على ما هو عليه، إلى أن جاء أحد الجزّارين بسكّينه إلى صاحب الحظيرة؛ يريد شراء إحدى النعجتين، فأخذ يقلّب النعجتين ويتفحّص لحمهما وصوفهما، وبالطبع اختار النعجة السمينة، ولم يساوم الجزّار مالك النعجة على سعرها كثيراً، فقد كان عليها من اللحم والصوف ما يجعل الصفقة مجدية بأيّ سعر، ودفع مبلغاً كبيراً من النقود ثمناً للنعجة السمينة، كانت النعجة السمينة تتابع ما يجري بين مالكها والجزّار، ولمّا رأت أنه قد دفع الثمن وهمّ أن يأخذها، ركضت مسرعة إلى صديقتها النعجة الهزيلة وهي تبكي لشدّة الخوف، ولمّا لقيت صديقتها قالت بصوت مرتجف: “أخبريني يا أختاه، هل تعرفين الرجل صاحب السّكين الذي تفحّصنا قبل قليل ودفع المال لمالكنا؟” فابتتسمت النعجة الهزيلة، وبدا على ملامحها الانتصار، وقالت للنعجة السمينة بكل ثقة، وبصوت فيه من الشماتة ما فيه: “دعيني وشأني أيتها النعجة السمينة الجميلة، واتركيني أندب حظّي العاثر؛ فأنا كما كنت تقولين عني دائما: نعجة هزيلة مريضة ومدعاة للشفقة، ولتهتمّي الآن لشأنك وتكلّمي الجزّار الذي دفع ثمناً غالياً مقابل الحصول عليك”.[٣]

كان يا ماكان في سالف العصر والأوان، كان جحا متّجهاً إلى السوق وهو يركب حماراً صغير الحجم، وكان ابنه يسير إلى جنبه ممسكاً بلجام الحمار ويتبادل الحديث مع أبيه، وبعد فترة من المسير، مرّوا بمجموعة من الناس يقفون على قارعة الطّريق، وما إن رأوهم حتّى بدؤوا بتقريع جحا ولومه على أنّه يركب على الحمار تاركاً ابنه الصغير يسير على قدميه، فكّر جحا في ما قاله الناس له فاقتنع بصواب رأيهم ونزل عن حماره وجعل ابنه يركب مكانه فوق الحمار، وأمسك اللجام وسارا في طريقهما إلى السوق.[٤]

لم يمضِ وقت كبير حتّى لقي جحا وابنه مجموعة نساء يقفنَ إلى جانب بئر محاذٍ لطريق السوق، أبدت النسوة تعجّباً واندهاشاً لما رأين ورُحن يبدين استغرابهنّ من جحا بقولهنّ: “عجباً لأمرك أيّها الرجل، كيف تقطع الطريق مشياً وأنت العجوز وتترك الفتى يركب الحمار؟” فاقتنع جحا برأيهنّ وركب إلى جانب ابنه فوق الحمار، وأخذا يقطعان الطريق وكلاهما فوق ظهر الحمار، وصلت الشمس قلب السّماء وصار الحرّ شديداً، وبدأ الحمار بالتباطؤ والمشي بصعوبة بسبب شدّة الحرّ أوّلاً، وثقل وزن حمله ثانياً؛ إذ إن جحا وابنه كانا لا يزالان يركبان على ظهره. ولمّا وصلا باب السّوق حيث اجتمع بعض الناس، بدأ الحضور بتوجيه اللوم لجحا وابنه قائلين: “ألا تشفقان على هذا الحمار المسكين! تركبانه سويّة في مثل هذا القيظ ولا تلاحظان بطء سيره وصعوبة تنقّله!” فنزل جحا وابنه عن الحمار، وتابعا طريقهما مشياً على الأقدام.[٤]

في السّوق رأى التجّار والزّبائن جحا وابنه يسيران على أقدامهما وهما يقودان الحمار، فاستغربوا من جحا ولاموه على فعله الأحمق قائلين: “أتمشي على أقدامك في الحرّ، وتترك ابنك يقاسي التعب والعناء، وتترك الحمار يسير مرتاحاً بلا حمل!” وأضاف أحد الحضور ساخراً من جحا: “لم يبق سوى أن تحمل الحمار على ظهرك وتسير به في السوق!” ضحك الجميع في السوق على جحا، فمضى ولسان حاله يقول: “إرضاء الناس غاية لا تدرك”.[٤]

كان ياما كان، كان هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز قليلة الماء وشديدة الحرّ، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت النسمة من أمرهما وقالت: “أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما أستطيع حملكما معي وأخذكما إلى اليمن من حيث جئت للتو، فهناك ستجدان مياه عذبة باردة طعمها ألذّ من العسل، وستأكلان حبوباً تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، أعدكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟”[٥]

ما إن أنهت نسبة الريح كلامها، حتّى قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: “يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، ولذلك فأنت لا تعلمين معنى أن يكون للواحد وطن يحبّه، فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، وصدّقيني نحن لا نبدّل أرضاً ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح”.[٥]

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

جميع الحقوق محفوظة © موضوع 2019

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ
ملفات تعريف الارتباط.

Marwa

5 أغسطس، 2019
قصص أطفال

اضف تعليق
105,076 زيارة

لا يمكن التأكيد على أهمية القراءة بشكل كاف لدى الأطفال الصغار ، ونحن كأهل بحاجة إلى جعل للقراءة اليومية أولوية فى حياتنا.

تشير العديد من الدراسات إلى أن الأطفال الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة الذين تتم قراءة القصص لهم كل يوم أنه يصبح لديهم مفردات أكبر من الذين لا يقرأون على الإطلاق. اتضح أن للقراءة العديد من المزايا والفوائد.

لا تؤدي القراءة فقط إلى تعزيز مفردات الطفل ، ولمساعدته على تعلم كيفية القراءة والكتابة ، ولكن القراءة بصوت عالٍ للأطفال تساعدهم أيضًا على فهم مواضيع مختلفة حول العالم وكل يوم.

القصص القصيرة للأطفال هي طريقة مثيرة للاهتمام لتعليم أطفالك المزيد عن القيم والأخلاق الحميدة والسلوك الصحيح. وبوصفهم أطفالا ، فإنهم في سنوات تكوينهم ، ولهذا السبب يحتاجون إلى أن يكونوا متعلمين بقيم جيدة لجعلهم نواة صالحة للمجتمع والأسرة. فبدلاً من شراء الكتب من المكتبات وانفاق مبالغ ضخمة عليها، لن تضطر إلى إنفاق قرش آخر من خلال قراءة هذه القصص القصيرة الأخلاقية المجانية والتي تم إعدادها خصيصًا للأطفال.

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

قصصنا القصيرة عبر الإنترنت مليئة بالدروس التي يمكن لطفلك استخدامها في الحياة. هذه القصص الصغيرة ليست مسلية فقط ، بل هي تعلم الأطفال عن بعض الأشياء في الحياة. من خلال قراءة قصة قصيرة من هذه الصفحة كل يوم ، يمكنك مساعدة ابنك في بناء القيم ، بالإضافة إلى تحسين مهاراته في القراءة.

عندما يتعلق الأمر ب قصص اطفال مكتوبة هادفة ، لن تحتاج إلى المزيد من البحث. هنا في قصة واقعية ، يمكنك تربية طفلك ليصبح شخص بالغ ومسؤول بمساعدة قصصنا المذكورة أدناه.

 

فقط قم بالضغط على اسم القصة لقراءتها:

 

قصص مفيدة للاطفال

القصص ، ربما ، هي أفضل طريقة لتعليم دروس الحياة المفيدة للأطفال. يمكنك تعليمهم القيم والأخلاق دون أن تبدو مملا أو واعظا بشكل مبالغا فيه.

خلال وقت القصة في المنزل ، يمكنك إيصال رسالتك عن طريق قراءة بعض القصص الأخلاقية القصيرة للأطفال مع الاستمتاع بسرد القصة أثناء تعلم درسا مفيدا دون حتى أن ينتبه طفلك.

في أحد الأيام ، كان رجل يسير على الطريق عندما سمع صوت مواء قطة يتصاعد من مكان الشجيرات القريبة. كانت القطة عالقة وتحتاج إلى مساعدة في النزول من على الشجرة. عندما وصل الرجل ، شعرت القطة بالخوف من الرجل الذى كان فقط يحاول مساعدتها وبدأت تخربشه وتحاول التملص من يديه.

صرخ الرجل بألم لكنه لم يتراجع. حاول مرارًا وتكرارًا ، حتى مع استمرار القطة في خدش يديه.

ورأى أحد المارة هذا وقال مخاطبا الرجل، “فقط اتركها مكانها! سوف تجد القط وسيلة للخروج في وقت لاحق “. الرجل لم يلتفت لكنه ظل يحاول مساعدة القطة الخائفة. وبالفعل نجح فيه ذلك فى نهاية الأمر وبمجرد أن أطلق القطة حرة ، توجه قائلا للرجل الآخر ، “القطة حيوان ، وغرائزه تجعله يخدش ويهاجم. أما أنا فإنسان وغرائزي تجعلني عطوفا ولطيفا ويتوجب علي مساعدة اى شخص أو حتى حيوان فى مأزق “.

 

بنيت اثنين من الببغاوات عش في شجرة. كانوا يعيشون مع طفليهما من الصغار ، وكانوا يقومون برعايتهم والاهتمام بهم جبدا.

كان الأم والأب الببغاوات يخرجان لجمع الطعام في الصباح ويعاودوا إلى المنزل مساء.

وفي أحد الأيام ، عندما كان والديهم في مكان بعيد ، تم أخذ الببغاوات الصغيرة بواسطة صياد قاسي القلب.

تمكنت واحدة من الببغاوات الصغيرة من الافلات من الصياد والهرب وحلقت بعيدا عن الصياد. انتهى به المطاف في ملجأ للحيوانات الشاردة ونشأ وهو يستمع إلى الكلمات الطيبة والرحمة ممن كانوا يرعونه فى الملجأ.

وضع الصياد الببغاء الآخر في قفص ، وسرعان ما تعلم بعض الكلمات والعبارات القاسية. كان الصياد وأسرته فظين ولم يهتموا كثيراً بالكلمات الطيبة.

في أحد الأيام ، كان أحد المارة يستريح خارج كوخ الصياد. قال الببغاء وهو يستشعر شخص ما بالخارج: “يا مغفل ، لماذا أنت هنا؟ مجنون! غادر! سأقطع حلقك “. قام الرجل وهو خائف ، وذهب بعيدا ، وفي رحلته ، وصل إلى الملجأ حيث كان الببغاء الآخر. تحدث الببغاء في قفصه قائلا، “مرحباً يا مسافر. أنت حر في البقاء هنا طالما تريد وأهلا بك فى اى وقت”.

مندهشًا ، أخبر المسافر الببغاء أنه واجه ببغاءًا مشابهًا في مكان آخر وكان قاسيًا جدًا. أجاب الببغاء: “كيف حدث هذا يجب أن تكون لطيفًا دائما وهذا ما نشأت عليه” أنا أعيش مع الحكماء ، ويعيش أخي المسكين مع الصيادين القاسيو القلب. لقد تعلمت لغة الحكيم ، وتعلم أخي لغة الصياد. الصحبة التي ننشا حولها هي ما تقرر من سنكون عليه حين الكبر “.

الحكمة من القصة: الحفاظ على صحبة جيدة إذا كنت تريد أن تكون شخص جيد.

كان هناك رجل أعمال شديد الثراء ولكنه ولسوء الحظ كان دائما قلقًا بشأن عادات ابنه السيئة.

فطلب المشورة من رجل عجوز حكيم. قابل الرجل العجوز ابن الرجل وأخرجه في نزهة. مشوا إلى الغابة ، وأشار الرجل العجوز للصبي إلى شتلة صغيرة وطلب منه سحبها من الأرض. فعل الصبي ذلك بسهولة ، ثم أكملوا المسير…

ثم طلب الرجل العجوز من الصبي سحب نبات صغير. فعل الصبي ذلك أيضًا ، مع القليل من الجهد.

أثناء سيرهم ، طلب الرجل العجوز من الصبي سحب إحدى الشجيرات العميقة الجذور ، وهو ما حاول الصبى أيضا ان يفعله ولكن كانت الشجرة التالية قوية كان على الطفل أن يناضل فيها كثيرًا لسحبها من الأرض. وأخيراً وبعد جهد كبير جدا استطاع الصب خلعها من الأرض..

ثم عرضه الرجل العجوز على شجرة أكبر وطلب من الطفل إخراجها أيضا.

فشل الطفل في إخراجها هذه المرة حتى بعد المحاولة عدة مرات بطرق مختلفة. نظر الرجل العجوز إلى الولد وابتسم وقال “هكذا هي الحال مع العادات التى نكتسبها فى الحياة وصفاتنا، سواء كانت جيدة أو سيئة”.

المغزى من القصة:  من الصعب التخلص من العادات السيئة بمجرد أن تكبر وتمتد جذورها فى أنفسنا لذلك يجب علينا التخلص منها مبكرًا بينما يمكننا ذلك قبل أن نكبر وتكبر معنا ويصعب علينا حينها التخلص من عاداتنا السيئة تلك.

تلعب قراءة قصص دورا حيويا في نمو وتطور الأطفال. يمكن أن تصبح الكتب التي يقرأونها والشخصيات التي يتعرفون عليها مثل الأصدقاء. من الجيد أيضًا أن يفهم الأطفال أن الكتب مصدر مفيد للمعلومات وأن مهارات القراءة الجيدة مهمة للنجاح في حياتهم المستقبلية. كما تساعد القراءة الأطفال مع مستويات ثقتهم ، والتعامل مع المشاعر واللغة والتعلم.

من المرجح أن يكون لدى الأطفال القادرين على القراءة جيدًا مستويات أعلى من الثقة. وهذا من شأنه أن يفيدهم في المدرسة لأنهم يشعرون أنهم قادرون على المشاركة الكاملة في الأنشطة. جزء آخر من بناء الثقة واحترام الذات هو معرفة مكان تواجدك في العالم. يمكن أن تساعد القصص في هذه العملية من خلال إظهار الأطفال لحياة الناس مثل المكان الذي يعيشون فيه وفي أجزاء أخرى من العالم.

تُعد القصص طريقة رائعة لتقديم كلمات وأفكار جديدة إلى لغة الطفل – بدءًا من الكتب المصورة للشباب ، حيث تعمل على إعداد روايات أكثر تعقيدًا للمراهقين. يمكن أن تساعد القصص الأطفال على التعرف على مفاهيم مثل الشكل والحجم والمساحة واللون ، إلى الأعلى والأسفل ، داخل وخارج ، الأرقام وأسماء الكائنات. ويمكنهم أيضًا تعليم الأطفال عن المهام اليومية ، مثل كيفية تنظيف أسنانهم ، ورعاية الحيوانات ، وتنظيف وترتيب وإعداد الطعام.

القصص مفيدة أيضًا لتدريس أفكار أكثر تعقيدًا ، مثل أهمية المشاركة ، ومرور الوقت ، والتعاطف مع الآخرين. يمكن أن تكون مفيدة عند محاولة شرح الأحداث الصادمة ، مثل انفصال العائلة والفجيعة.

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

فالخيال المستند إلى الحياة الواقعية يمكن أن يساعد الأطفال أيضًا في تجربة حياتهم الخاصة – فهو يوضح لهم مدى تنوع العالم وأن حياة بعض الأشخاص مختلفة إلى حد كبير عن حياتهم.

وما هو عظيم في التعلم من خلال القصص هو أن العملية تتم بطريقة طبيعية. لا يوجد أي تدريس فعلي على الإطلاق ، فهم يتعلمون من مجرد قراءة القصة.

قراءة القصص يمكن أن تكون مفيدة للاسترخاء ، قبل النوم على سبيل المثال. أنها تسمح للأطفال لنسيان ضغوط وتوترات اليوم وتنغمس في الخيال لفترة من الوقت. إن الإلمام المهدئ بقصة محبوبة ، والقافية والتكرار في كتاب مصور ، بالإضافة إلى الشعور بالأمن الذي يقضيه الوقت الذي يقضيه في القراءة معاً ، يمكن أن يساعد الجميع على الاسترخاء.

تساعد قراءة قصص مفيدة للاطفال مكتوبة على تطوير خيال الطفل من خلال تقديم أفكار جديدة إلى عالمهم – أفكار حول عوالم خيالية ، وكواكب أخرى ، ونقاط مختلفة في الزمن وشخصيات مُخترعة. سيشجع الأطفال على إدراك أنه بإمكانهم ، ويجب عليهم ، تخيل أي شيء يريدونه. جمال القصص هو أنها يمكن أن تكون واقعية للغاية أو خيالية بشكل لا يصدق. يمكن أن يقرأوا عن الأطفال الذين يكبرون في نفس الوضع بالضبط مثلهم في دقيقة واحدة وعن نوع آخر ، المريخيون الذين يقضون عطلاتهم على كوكب المشتري على سبيل المثال ، في اليوم التالي.

عندما يقرأ الأطفال القصص التي تحتوي على مشاعر يمكن أن تساعدهم على فهم وقبول مشاعرهم الخاصة. يساعدهم ذلك على فهم أن هناك أطفالًا آخرين يشعرون بنفس الطريقة وليسوا وحدهم. هذا يساعد الطفل على فهم أن المشاعر طبيعية ويجب التعبير عنها. إن مشاهدة ردودهم على مشاعر الشخصيات في القصص ستعطيك فكرة عن كيفية شعور الطفل بمواقف ومشاعر معينة. ﻋﻟﯽ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ، ﮐﯾف ﯾﺳﺗﺟﯾب اﻟطﻔل ﻟﻟﺣرف ﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ اﻟذي ﯾﺷﻌر ﺑﺎﻟﺣزن أو اﻟﺧﯾﺎل ﺳﯾﻌطﯾك ﻓﮐرة ﻋن ﮐﯾﻔﯾﺔ ﺗﻔﮐﯾر اﻟطﻔل.

اقرأ الكتب التي يمكن لطفلك التعامل معها. يحب الأطفال استكشاف قطعة من الكرتون الجامد مثلاً أو كتب بلاستيكية وبالنسبة لسن ماقبل المدرسة فقد يريدون لمسها بأصابعهم وأفواههم ، بينما يستمتع الأطفال الأكبر سناً باكتشاف الكتب التفاعلية. دع طفلك ليشعر بملمس الكتب ، وليستمع إلى المؤثرات الصوتية ، إلخ.

خذ الوقت الكافي للحديث عن القصة معًا. أخبر طفلك ، على سبيل المثال: “أتساءل ماذا سيحدث الآن” أو “ماذا ستفعل الفتاة الصغيرة في رأيك؟ هذه المحادثة البسيطة تحفز خياله وإبداعه. إذا لم يتحدث بعد ، فاطلب منه الإشارة إلى ما تتحدث عنه ، على سبيل المثال: “أين البقرة؟

يمكنك أيضًا طرح أسئلة عليه مثل “ما هذا؟ لا تجيب على السؤال على الفور. امنحه بعض الوقت حتى يفهم أنك تنتظر إجابة ثم أعطه الجواب. اجعله يكتشف أن التواصل هو علاقة ثنائية الاتجاه.

غيّر نغمتك كثيرًا والعب معه باستخدام التعبيرات على وجهك للتأكيد على ما تقوله. على سبيل المثال ، تهمس عندما تكون الشخصية نائمة أو تأخذ صوتًا عميقًا للتحدث عن شيء رائع. سوف سوف يُأسر طفلك حينها بالقصة. كما سيتعلم أيضًا مراقبة وجهك والاستماع إلى صوتك لتفسير المشاعر بشكل أفضل.

الهروب معا في عالم وهمي. أثناء قراءة القصة ، دع طفلك يعيد خياله ويعلق على الرسوم التوضيحية الغريبة التي قد تحول القراءة إلى لعب.

 

في العصور القديمة ، وضع الملك صخرة على طريق. ثم أخفى نفسه وجلس من بعيد ليراقبها لمعرفة ما إذا كان أي شخص من المارة سيحرك الصخرة عن الطريق. جاء بعض من أغنى التجار ورجال الحاشية ، والتفوا حول الحجر وأكملوا المسير دون أن يبذلوا أي جهدٍ لتحريكه.

وكان العديد من السكان يمرون بالحجر وقاموا بإلقاء اللوم على الملك صوت لعدم إبقاء الطرق ممهدة ونظيفة، ولكن لم يفعل أي منهم أي شيء بشأن تحريك الحجر أو إبعاده عن الطريق.

ثم جاء فلاح يحمل شحنة من الخضروات. وعند الاقتراب من الصخرة ، وضع الفلاح حمولته جانباً وحاول تحريك الحجر من الطريق. وبعد الكثير من الجهد والمشقة اخيرا نجح.

بعد أن عاد الفلاح لحمل الخضار ، لاحظ مالاً يرقد على الطريق حيث كانت الصخرة.

وقد احتوت المحفظة التي وجدها على العديد من العملات الذهبية ورسالة من الملك تشرح أن الذهب كان للشخص الذي سوف يزيل الصخرة من الطريق. 
 

المغزى من القصة:
كل عقبة نواجهها في الحياة تتيح لنا فرصة لتحسين ظروفنا ، وبينما يشتكي الكسالى ، فإن الآخرين يخلقون الفرص من خلال قلوبهم الكريمة ، وكرمهم ، واستعدادهم لإنجاز الأمور التي يتواني الآخرون عن فعلها.

 

كان هناك مزارع باع رطلًا من الزبدة إلى الخباز. في أحد الأيام ، وقد قرر الخباز أن يزن الزبد لمعرفة ما إذا كان يحصل على الوزن الصحيح من الفلاح وليتأكد من أن الفلاح لم يغشه في الميزان ، وقد وزن الزبد ليكتشف نقصان الميزان . جعله هذا غاضبا جدا لدرجة أنه أخذ المزارع إلى المحكمة.

سأل القاضي المزارع ماذا يستخدم لوزن الزبدة. أجاب المزارع ، “الشرف ، أنا فقير ياسيدي ولا أمتلك ميزانا. ولكن لدي مقياس للرطل أزن به البضاعة التي أبيعها “.

سأل القاضي ، “كيف تزن الزبدة إذاً؟”

أجاب المزارع: “قبل أن يبدأ الخباز في شراء الزبدة مني بوقت طويل ، كنت أشتري رغيف خبز منه وزنه رطلا. وفي كل يوم عندما اشتري الخبز ، أضعه على المقياس وأعطيه نفس الوزن من الزبدة.

قرر القاضي أنه إذا تم إلقاء اللوم على أي شخص ، فهو الخباز لأنه من كان يغش في الميزان منذ البداية “.

المغزى من القصة:
في الحياة ، تحصل على ما تقدمه. لذا لا تحاول خداع الآخرين.

 

ذات مرة كان هناك ولد صغير كان يعاني من مزاج سيء للغاية. قرر والده تسليمه كيسًا من المسامير وقال إنه في كل مرة يفقد فيها الطفل أعصابه ويغضب، كان عليه أن يدق مسمارًا في السياج.

في اليوم الأول ، قام الصبي بدق 37 مسمارًا في هذا السياج.

ثم بدأ الصبي يتحكم تدريجياً في مزاجه خلال الأسابيع القليلة المقبلة ، وانخفض عدد المسامير التي كان يطرقها في السياج ببطء.

اكتشف أنه كان أسهل للسيطرة على أعصابه من طرقه تلك المسامير في السياج.

أخيرًا ، جاء اليوم الذي لم يفقد فيه الطفل أعصابه على الإطلاق. أخبر والده بالخبر واقترح على الأب أن يسحب الآن مسمارًا كل يوم يظل مزاجه تحت السيطرة.

مرت الأيام وتمكن الصبي أخيرًا من إخبار والده بأن جميع المسامير قد ولت. أخذ الأب ابنه بيده وقاده إلى السياج.

وقال: “لقد قمت بعمل جيد يا بني ، لكن انظر إلى الثقوب في السياج. السياج لن يكون هو نفسه. عندما تقول أشياء للناس في حالة الغضب ، فإن ذلك الكلام السئ يترك ندبة مثل هذه لايمكنك علاجها. فيمكنك وضع سكين في رجل واستخراجه. ولا يهم حينها كم مرة سوف تخبره وتقول أنا آسف ، فالجرح لا يزال هناك. “

المغزى من القصة:
تحكم في غضبك ولا تقل الأشياء للأشخاص في حرارة اللحظة التي قد تندم عليها لاحقًا. بعض الأشياء في الحياة ، أنت غير قادر على علاجها إذا ما دُمرت.

 

 

كما ترون ، اختيار قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره وطويلة وقراءتها لطفلك مهما لعدد من الأسباب وتشكل جزءًا حيويًا من عملية نموهم. إن المشاركة في هذه العملية يمكن أن يجلب للأطفال شعوراً بالارتياح والحب والطمأنينة  فضلاً عن كونهم يصبحون حقا سعداء.

كما يمكنك الاشتراك فى موقعنا قصة واقعية ومتابعة صفحاتنا على فيسبوك وتويتر ليصلك المزيد من قصصنا المتجددة بشكل يومي إن شاء الله

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright 2015 your Site Name here

Distributed by IphoneIpaFiles| Designwordpress

wordpress theme powered by jazzsurf.com

محتويات المقال

قائمة أجمل قصيرة قصص أطفال طويلة وقصيرة مكتوبة أقرأي منها لطفلك وسوف تنال إعجابه من القائمة التالية على موقع موسوعة ” مع الدروس المستفادة منها ، و القصة هي فن وفرع من فروع الأدب العربي  ويوجد أشخاص لديهم موهبة الكتابة والتأليف ومن أشهرهم الكاتب كامل كيلانى ، الكاتب أحمد محمود نجيب ، طارق البكري ويوجد غيرهم الكثير الذي لمع أسمه فى كتابة قصص الأطفال وخاصة في الآونة الأخيرة وكل كاتب يتميز بأسلوبه في القصة المكتوبة التي  تعمل على جذب الأطفال وتوجيههم إلى الطريق الصحيح و تنوعت القصة من حيث طرق النشر يوجد قصة مكتوبة ، أو في مجلات بالألوان و لشد انتباه الطفل ،أو مسموعة مثل قصص ابله فضيلة في الراديو  إليكم المزيد من التفاصيل على موسوعة .

تبدأ القصة وتتحدث عن الأسرة المكونة من الأب والأم والثلاث أولاد فقد كانت هذه الأسرة تعيش في سعادة وحب والاب ميسور الحال يعمل بالتجارة وزوجته ربة منزل ولكن حرص الأب على تربية أولاده وتعليمهم ولا يقصر في حقهم

وبات الحال على ما يرام حتى مرضت الأم واشتد عليها مرضها ولكن بعد توفاه الله  حزن الأب وأولاده كثيرا لموت الأم الحنون ولكن عزم الأب على تكملة دراسة أولاده حتى ينتهوا وبالفعل انتهى الأولاد من دراستهم وكل منهم تزوج وأصبح لديه بيت خاص به .

بعد زواج الأولاد ظل أبيهم وحيدا وصحته تدهورت لكبر سنه ولكن أولادة الاثنان” ياسر و ناصر” أخذوه إلى منزلهم ليقدموا له الرعاية المطلوبة من مأكل وملبس وعلاج وعرض عليهم أخيهم “هادى” الصغير أن يأخذه إلى منزله ويهتم بأمره ولكنهم فى أول الأمر رفضوا ولم تتحسن صحة أبيهم لأن في حقيقة الأمر لم يهتموا برعايته كما يقولون ثم حزن هادى لامر أبيه وقرر أن يأخذ أبيه فى المنزل مهما كلفه الأمر لان المرض اشتدت على أبيه ثم أخبر أخواته أن يسمحوا له بأخذ ه إلى بيته مقابل تنازله عن نصيبه فى الميراث وافق” ياسر وناصر” على ذلك العرض المربح أخذ “هادى” أباه المريض وتعاون هو وزوجته على خدمته ورعايته حتى توفاه الله .

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

في ليلة من الليالى رأى “هادى ” منام وهو أخبره أبيه أنه يوجد عند الحقل تحت الشجرة كنز “هادى”ذهب في الصباح الباكر إلى المكان الذي وصفه له أبيه  حفر وأخرج الصندوق وفتحه فوجد به حقا كنز من المجوهرات والمال فرح “هادى”وحمل الصندوق وذهب إلى إخوته “ياسر وناصر” وحكى لهم المنام الذي رآه .

أخذ الدينار “هادى ” وهو في طريقه إلى المنزل قابل صياد معه سمكتين كبيرتين وعرض عليه الصياد أن يشترى السمكتين مقابل دينار واحد .

وافق “هادى” وأعطى الصياد الدينار واخذ السمكتين عاد “هادي”إلى بيته وقال لزوجته نظفي السمكتين  للغذاء أمسكت الزوجة السمكة وقامت بفتحها

والمفاجأة وجدت (جوهرة كبيرة في بطن السمكة) وأمسكت السمكة الثانية وفتحتها بالسكين وجدت بها أيضا (جوهرة) فرحت الزوجة وأخبرت زوجها “هادى” بما وجدت وتناقل الخبر في القرية وسمع به الملك أمر الملك بإحضار

“هادى” إلى القصر حضر “هادى” ومعه الجوهرتان وقص “هادى” على الملك

القصة أخذ الملك من “هادى” المجوهرات وأعطاه أموالا كثيرة تعويض عن المجوهرات مكافأة له .

هل محتوى القصة مفيد وما أكثر موقف نال إعجابكم !

حقوق النشر محفوظة 2019 – سياسة الخصوصية – ما هي الموسوعة؟ – اتصل بنا

قصة قصيرة أول ما نسمع تلك الجملة يتبادر إلى أذهاننا حكايات قبل النوم والأيام الممتعة وأحضان الأب والأم والنوم ودفء الشتاء، فالقصص القصيرة بالنسبة لنا ماضينا وحاضرنا الممتع فهي ذكريات طفولتنا وما نعيش عليه إلى الآن وهي ما سنقوم به مع أولادنا وأحفادنا لذا هي ممتدة معنا طوال حياتنا. وكل قصة تبني أو تغير شيئًا ما بداخلنا، تغير من طباعنا أو من تفكيرنا أو تجعلنا ننشغل بشئ ما من الممكن أن يؤثر علينا في المستقبل فالقصص تصنع عالمنا وتشكل شخصياتنا منذ الطفولة وتجعلك تعيش في عالمك الخاص، لذا سنعرض هنا بعض من تلك القصص القصيرة.

أعود كل يوم إلى غرفتي بعد يومي في المدرسة لأستلقي على سريري بعد هذا اليوم الشاق، لأبدأ في تغيير ملابسي والاستعداد للطعام ثم تبدأ معاناة كتابة الواجبات غير أني كنت أشغل وقتي بقصاصات الورق الخاصة بي ودفاتري. ذات يوم عدت من المدرسة ألاحظ أن بعضًا من أوراقي متآكلة الأطراف. هل يعقل أن يكون فأرًا؟ هل يعقل أن يتجاسر فأر ويدخل غرفتي كيف هذا لا بد من عقابه؟ ولكن كيف لي أن أعاقبه وأنا لا أراه فهو ماكر ولا يظهر أمامي ولا بد أنه يعلم مواعيد حضوري إلى البيت ونومي فهو يعلم متى أكون في غرفتي ومتى أتركها. إذًا لا بد لي من أن استعمل حيلة. أخذت أفكر كثيرًا حتى هداني تفكيري إلى أن آخذ ورقة وقلم وارسم قطة تتهيأ لأكل طعامها وقمت بتلوينها ووضعتها أمام مرآة غرفتي لكي تنعكس صورتها في المرآة ومن يراها يظن أن هناك قطتين بدلًا من واحدة. ذهبت في صبيحة اليوم التالي إلى مدرستي وعندما عدت أخذت أتصفح قصاصات الورقة و جوانب الغرفة فلم أجد شيئًا قد نقص أو تغير، إذًا لا بد أن حيلتي الذكية انطلت على الفأر. في هذه الليلة نمت من فرط سعادتي وإعجابي بنفسي ثم استيقظت وذهبت للمدرسة وعدت ولم أجد شيئًا تغير فيها فنمت هانئ البال مغرورًا بذكائي فكيف لا وأنا هذا الطفل الذي خدع الفأر الذي يقرض أشيائه بحيلة بسيطة. عند عودتي في اليوم الثالث لم أنظر لجوانب غرفتي لثقتي الشديدة بنفسي ولكن بعد أن هدأت أحببت أن اطمئن على ما رسمته فإذا بي أجد أن هناك من قام بالكتابة على القط الذي رسمته بالقلم الأحمر وبجواره قطعة تم أكلها من قصاصة أوراقي. من هذا الذي تجرأ، هل عاد ذلك الفأر مرة أخرى، هل هذا الفأر اكتشف حيلتي الذكية، بينما أنا في متاهة من الأفكار نظرت إلى رسمتي لأجد مكتوبًا عليها لقد انخدعت بحيلتك يومين ألا يكفي هذا أم تظنني لا أفكر. إذًا لقد كشف ذلك الفأر حيلتي ولكن كيف هذا. لا أعلم ولكن ما أعلمه أنه يجب أن أفكر في حيلة أخرى أفوقه فيها ذكاءً.

عاشت ثلاثة سمكات صغيرات مع أمها السمكة الكبيرة في تلك البحيرة الجميلة التي تحيط بها الجبال من جوانبها. كانت السمكات الثلاث تحب ماء بحيرتها الصافي الجميل وتتمتع بمنظر الشمس البهيج إلا أن هناك غريزة فطرية في كل كائن وهي الفضول وحب الخروج عن المألوف أو اكتشاف المجهول. ذات يوم خرجت الثلاث سمكات معًا في البحيرة فقالت إحداهن لنصعد إلى أعلى البحيرة ونرى ما فيها فلا يمكننا إلا أن نعيش في الأعلى حيث الشمس قريبة من الماء. صعدت تلك السمكة إلى السطح وأطلت برأسها لتكتشف هذا العالم فلمحت الطيور تحوم حول السطح وما أفاقت إلا وطائر يقترب منها بسرعة شديدة ويأخذها في منقارها ويلتهمها. راع هذا المنظر السمكتين المتبقيتين فهربا مسرعين وقالت أحدهما سأذهب إلى قاع البحيرة العميق حيث لا توجد هناك طيور فانطلقت تلك السمكة مسرعة إلى القاع واختها تراقبها وما أن اقتربت من قاع البحيرة إلا وصادفها سرب من أسماك أكبر منها مفترسة فما هي إلا لحظات حتى التهمتها إحدى تلك الأسماك. شاهدت السمكة الصغيرة هذا المنظر فهربت إلى أمها مسرعة لتسألها باستغراب يا أماه لو عشنا قرب السطح أكلتنا الطيور ومتنا ولو عشنا قرب القاع أكلتنا الأسماك الكبرى ومتنا أين سنعيش في هذا العالم. ردت عليها الأم بثقة وثبات يا بنيتي الصغيرة إن خير الأمور أوسطها.

في أحد المزارع الجميلة حيث الخضرة والمساحات الخضراء الواسعة عاش مهر صغير مع أمه الجميلة، كانت حياتهما هانئة وجميلة في تلك المزرعة فلا يوجد لهما أعداء حيث يعيشان بمأمن داخل المزرعة كما أن الطعام متوفر يأكلان حيثما جاعا وفي أي مكان وإذا  ما هطل المطر يدخلان إلى الحظيرة ليناما في مكانهما المخصص لهما دونما عناء أو تعب. في أحد الأيام قرر المهر أنه لابد أن يذهب إلى أرض غير تلك الأرض فلقد سأم تلك الحياة المملة الرتيبة لابد أن يبحث عن مكان آخر، لا بد أن يرى الدنيا لا بد أن يهجر أرض آبائه وأجداده. صارح المهر أمه بتلك الأفكار وأنه مغادر الحظيرة لا محالة فما كان من الأم أن نصحته بعدم ترك الحظيرة فقال لها لا بد وأن أذهب وأترك تلك الأرض، فلم يطاوعها قلب الأم على أن تترك ابنها وحيدًا فذهبت معه. أخذا يبحثان عن مكان جديد إلا أن كل مكان يذهبان إليه يجدا أن هناك من يسكنه فلا يجدون لهم مكانًا بين هؤلاء فيقومان بالبحث عن مكان آخر وظلا هكذا طيلة اليوم حتى أتى الليل وقد أصابهم الجوع والعطش ولكنهم لم يجدا أي مكان يأويهم فمكثا في العراء جائعين وبدون ماء، وما أن أشرقت الشمس حتى عادت الأم مع ابنها إلى حظيرتهما فقالت له الأم من ترك أرضه عاش غريبًا.

كان هناك ديك شجاع حكيم يعيش في أطراف الغابة مع أولاده الكتاكيت، كان أبًا حنونًا على أولاده يشملهم بعطفه ورعايته وشجاعته، كما أنه كان محبوبًا بين كل الحيوانات التى تعيش بالقرب منه لأنه كان مسالمًا ويهتم بالآخرين. في أحد الأيام خرج الأب في نزهة مع أولاده الكتاكيت الصغار لكي يعرفوا المنطقة التى يعيشون بها والمناطق المحيطة و ليتمتعوا بجمال الطبيعة الخلابة. قال الأب لأبنائه الكتاكيت يا أبنائي لا تذهبوا بعيدًا عن أنظاري ولا تتركوا بعضكم البعض فلا يذهب أحد منفردًا ويترك المجموعة ففي اتحادنا قوة. لم يسمع ابنه الكتكوت فوفو كلامه فغادر خلسة المجموعة دون أن يشعر أباه الديك به، استمر فوفو في المشي معتقدًا أن كلام أبيه خطأ وأنه لا ضرر من الذهاب منفردًا بعيدًا عن اخوته. كان فوفو لا يدرك أن هناك من يتربص به ويتتبع خطواته إنه الذئب شرشر ذلك الذئب الذي يأكل الضعفاء والخارجين عن مجموعتهم وقطعانهم لأنهم يمثلون لهم وجبة سهلة فلا يحتاج إلى قتال مرير مع المجموعة بل يقتل الضحية منفردًا. لاحظ الديك غياب احد أبنائه فقام بالبحث عنه حتى وجده جاثمًا بين أنياب الذئب الذي يريد أن يلتهمه فما كان من الديك إلا أن هجم على الذئب بكل ما أوتي من قوة فأخذ ينقر رأس الذئب بمنقاره وينقره بين عينيه ويدفع بمخالبه الحادة. خاف الذئب من هجوم الديك المباغت والشجاع وتواري عن الأنظار. عاد الكتكوت فوفو مع أبيه إلى إخوته فعاتبه الأب وبين له الخطر الذي كاد أن يودي بحياته وقال الأب لأبنائه ناصحًا يا أبنائي لا تتفرقوا فإن الفرقة تعني هزيمتكم وضعفكم واتحدوا فإن الاتحاد قوة وفيه منعة وغلبة. وعد الكتاكيت الصغار أبيهم ألا يتفرقوا عن بعضهم البعض ثانية وأن يظلوا متمسكين بأخوتهم ووحدتهم وأعطوه العهد على ذلك. كان الذئب شرشر يسمع هذا الاتفاق فعلم أنه لن يستطيع ان يصل إلى أحد في تلك الغابة لأن كل حيواناتها مجتمعة معًا وأنه لا يستطيع ان يأكل الكتاكيت لأنه أعطوا العهد لأبيهم أن يظلوا معًا فما كان منه إلا أن غادر تلك الغابة ليبحث عن غابة أخرى أهلها متفرقين عن بعضهم البعض ولا يتعاونون ولا يتحدون لأن الفرقة تعني له صيدًا سهلًا بدون عناء أو تعب.

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

لعل اختلافك عن الآخرين هو سر قوتك لذا فكن فخورًا بأنك مختلف ففي أحد الأيام ستدرك معنى اختلافك واهميته وهذا هو ما تعبر عنه قصة الزرافة زوزو. زوزو زرافة جميلة طيبة القلب ذات رقبة طويلة، الحيوانات تخاف منها لأنها مختلفة عنهم كيف لا يخافون منها وهي ذات رقبة طويلة لا يمكنهم أن ينظروا في عينيها أو أن يصلوا إليها، كما أنها حينما تسير لا تنظر إلى الأسفل غالب الأوقات فلربما تكون قد كادت ان تدهس أرنبًا أو سلحفاة دون أن تدري، أو أن تمر على المرج الأخضر المليء بالفراشات فداست على الأزهار وروعت النحل والفراشات دون ان تدري. مثل هذه الأمور جعلت الحيوانات لا تحب زوزو لأنها مختلفة عنهم إنها الطويلة ذات الرقبة الطويلة جدًا كيف يحبونها وهي لا تشبههم، هذا الأمر شعرت به زوزو فأصابها الاحباط الشديد حتى إنها كرهت كونها مختلفة عن باقي الحيوانات و ذات رقبة طويلة ما جعلها تعيش أيامًا تعيسة، إلا أنه في إحدى الأيام بينما تنظر برقبتها الطويلة تلك إلى الأفق رأت من بعيد عاصفة كبيرة تتجه ناحية الغابة فما كان منها إلا أن أخذت في تحذير الحيوانات أن هناك عاصفة شديدة قادمة نحوهم وستدمرهم. بدأت الحيوانات في الاختباء والهرب من تلك العاصفة فمنهم من دخل جحره، ومنهم من دخل الكهوف، ومنهم من اختبأ داخل الأشجار كل حيوان من حيوانات الغابة اختبأ في بيته من تلك العاصفة. أتت العاصفة التى نبهت زوزو الحيوانات منها وقد دمرت كل شئ ولكن الحيوانات نجوا لأن زوزو قد نبهتهم قبل قدوم العاصفة بوقت كاف فما كان من الحيوانات إلا أن شكرت زوزو على هذا المعروف الجميل وغيروا نظرتهم عنها. أنت أيضًا يجب أن تغير نظرتك لاختلافك، عليك أن تثق في اختلافك عن الناس وربما يكون هو ذات يوم مصدر نجاة لك ولهم، كما أنه يجب عليك
ألا تنظر لمن هو مختلف عنك بنظرة إزدراء بل عليك أن تتيقن أن كل منا له دوره وأهميته وأنه لا حياة لنا دون الآخرين مهما كانت اختلافاتهم وتذكر ربما هذا الاختلاف هو من ينقذ حياتك في يوم من الأيام فما عليك إلا أن تثق في نفسك وقدراتك وحاول أن تبحث عن الاستفادة من الاختلاف الذي تملكه وتحاول توظيفه لتستفيد به وتظهر تميزك وابداعك.

خلق الله لكل كائن طبيعة مختلفة عن الآخر، وأحياناً يتمنى كل كائن بعض من المميزات التي عند الكائن الآخر، وفي يوم من الأيام كان هناك عصفوران مهاجران من مكان لمكان، كان كل منهما صغيراً جداً لم يدرك الحياة بكل تفاصيلها وأبعادها وكان لابد لهما من درس يعلمهم أن كل كائن في الحياة لابد وأن تكون له طبيعته الخاصة.

وفي يوم كان يوشك على أنك يكون يوم عاصف كان العصفوران في طريقهما من مكان لمكان، كعادة كل العصافير التي ترحل وتهاجر من مكان لآخر حتى تجد المكان الذي يناسب حياتهم ومعيشتهم ويجدوا فيه قوتهم ورزقهم الذي حدده الله، وأثناء طيران العصفوران الصديقان شعروا بالتعب قليلاً وقرروا أن يأخذوا قسطاً بسيطاً من الراحة فوق أغصان شجرة عجوز.

بالرغم من أن الشجرة تبدو عجوز كبيرة وكأن لها آلاف الأعوام في الأرض إلا أنها كانت جميلة للغاية وكانت أوراقها ممتدة وفروعها، لكنها كانت شجرة خبيرة في الحياة، وتعرف أحاديث العصافير جيداً وتعرف كيف تمنح لكل منهم درس لا ينسى.

في اللحظة التي جلس فيها العصفوران يتحدثان قال الأول للثاني: لقت مللت من هذه الحياة، إلى متى سوف أضيع عمري في الانتقال من مكان إلى آخر، إلى متى سأظل أواجه تلك العواصف والأخطار، ألن يكون من حقي يوماً أن ابني عشي في مكان حتى لو بسيط لكنه يظل عشي إلى الأبد دون أن أكون في حاجة لكي أتركه وأهاجر بحثاً عن القوت والرزق.

قال العصفور الآخر: ما هذا الذي تقول؟ إن كل كائن في الحياة له طريقة مختلفة للعيش، الأسماك تظل طول عمرها حبيسة الماء، والإنسان يتمنى أن يطير مثلاً وينتقل من مكان لمكان دون قيد لكنه سوف يظل حبيس الأرض، وهذه الأشجار ثابتة لا تتحرك، لكن كل كائن رضى بما هو عليه، ولو اعترض على طبيعته سوف تفسد الأرض.

قال العصفور المتمرد: هذا ليس حقيقي من قال لك أنهم لم يملوا، الأسماك من المؤكد أنها تريد أن تسكن بيوت مثل البشر، والبشر كما قلت يريدوا أن يطيروا مثلنا، وهذه الشجرة التي نجلس فوقها لو سألتها لقالت لها أنها تريد أن تنزع من الأرض وتطير مثلاً وتترك مكانها الذي ثبتت به عمراً طويلاً.

أما الشجرة فلقد أرادت أن تعلم العصفور درساً كبيراً، ما إن لمحت العاصفة حتى بدأت تتحرك معها وتقوم بحركات تظهر للعصافير أنها سوف تسقط بسبب العاصفة، هنا ارتعب العصفوران وقررا الطيران بعيداً إلى أبعد مكان ممكن الوصول إليه.

بواسطة: Yassmin Yassin

هاااااااااااي👋🏻
تسلمو عالقصص قلبووووووووووووووووووو

تحياتي🙃🖤

القصة جميله جدا

استمروا بنشر المزيد فكلها في ميزان حسناتكم

يجننوووووووو❤😜

شكرا لكم قصص وعبر رائعة

شكراً شيء اكثر من رائع واكثر شيء اثارني قصة السائل الاعمى

انا عجبتني قصة جحا و السا ئل كير حلو وكتير مضحكة تم …….. قصة جميلة والقصص الاخرى حلؤى تحياتي من الجزائر العا صمة

عجبتني كتير حبيتها😚😚😚😚😚😚 شكرا جزيلا سليتني

شكرا على القصص المفيدة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 مشاهد من قصة بائعة الخبز

3 من أجمل قصص قصيرة واقعية

5 معلومات عن قصة آدم عليه السلام

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

3 دروس قيمة تعلمها لنا قصة عن الصبر

1 من أجمل القصص الخيالية الممتعة

أهم 3 معلومات عن قصة سليمان عليه السلام

4 دروس مستفادة من قصة الزير سالم

إيد أرابيا هو الدليل التعليمى الأول بالشرق الأوسط والذى يمكن الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين من المقارنة لأختيار أفضل المؤسسات التعليمية ارابيا

© Edarabia.com

كلام كتب أدب, قصص تعليق واحد

محتويات

يقدم لكم موقع كلام كتب أفضل 10 قصص للأطفال مكتوبة يمكن أن تحكيها لطفلك قبل النوم، قصص تحكي عن الحب والسلام والأخلاص والجمال من الصغر

أمسكَ تلميذٌ قلمَ “الرّصاصِ” وَورقة ، وبدأَ يرسمُ، رسمَ وَرسمَ وَرسمَ.. فَامتلأَتِ الورقةُ دبَّاباتٍ وَطائراتٍ وأبنية مُهدّمة ، ودُمى أطفالٍ متناثرة بيَْ رُكامٍ منَ الأمتعةِ المحطّمةِ، ونساء يبكيَْ أطفالََنَُّ وأزواجَهُنَّ، وَطيورا جريحة ، وَانساحَتْ دماءٌ حتَّّ تقطَّرَتْ منَ الورقةِ، تأمّلَ التّلميذُ قلمَ “الرّصاصِ” حانقا ، وَرماهُ في سلّةِ القُمامةِ قائلا : “الرّصاصُ” لا يُلبُ إلاَّ الموتَ وَالدّمَ. – أخذَ ألوانا مائيّة وَجعلَ يرسمُ بِا: فامتلأَتِ الورقةُ بِالأشجارِ وَالأزهارِ وَالأناشيدِ والضَّحْكاتِ وَالسَّحابِ المثقَلِ بِالمطرِ.

فَكَّرَ في الخِطبةِ، وَشرعَ يبحثُ عنْ بنتِ الحلالِ، فرآها أمامَهُ، كلُّ شيءٍ فيها يلمعُ تَتَ أشعَّةِ الشّمسِ، ذِراعاها يَبرقانِ كَمِصباحيِْ طويليِْ، شعرُها يتَاقصُ معَ النَّسيمِ مَنثورا عَلَى كتفيِْ عارييِْ بَضَّيِْْ، عُنُ قُها عاجيٌّ، عمودٌ رخاميٌّ، ت لُْقي الأَنوارُ ظلالَهُ عَلَى صدرٍ يصرخُ أُنوثة ، ثغرُها الباسمُ أبدا .. قرصُ عسلٍ مُنَمْنَمٌ .. لكنَّهُ قبلَ أنْ يحزِمَ أمرَهُ وي قُْدِمَ، تذكَّرَ نصائحَ مُعَلِّميهِ في المدرسةِ: احذرُوا الحَلْوى المكشوفةَ للشَّمسِ وَالَواءِ، فغالبا مَا تكونُ مََْلبة للأَمراضِ

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

قرأَ مُديرُ شركتِنا مَا كتبتْهُ الصّحفُ في صفحتِهَا الأُولى: بعدَ جُهودٍ مُضنيةٍ، أَلقى رجالُ الأمنِ القبضَ عَلَى كلّ الكاذبيَْ وَالمغرورينَ – وَالمنافقيَْ وَالسّارقيَْ، وَالمجرميَْ وَالخائنيَْ وَالمرتشيَْ وَالانتهازيّيَْ وَالرَّجعيّيَْ وَالمتقاعِسيَْ وَالمتَبِجِّحيَْ … وَسجنتْ هُمْ، لقدْ صارَ هؤلاءِ جميعا خلفَ القُضبانِ. ضحكَ المديرُ فِي سرّهِ، وَألقى الصّحيفةَ باحتقارٍ، وَقالَ في نفسِهِ: يا اللهُ ما أكذب هَُمْ، هَأَنذَا لا أزالُ حرّا طليقا .

رفعَ المديرُ سِّاعةَ الَاتفِ واتَّصلَ بِأحدِ سائقي الشَّركةِ، قالَ: “أبا عبدو”! خُذِ السيّارةَ “المرسيدسَ” البيضاءَ وَاصحبْ زوجتي إِلَى دارِ أُختِها، فلديْهِمَا اليومَ أعمالٌ هامّةٌ. “أبا زيادٍ” ! خُذِ “البيجو” السَّوداءَ إِلَى مدرسةِ الصّغيرةِ “ن ونو” وعُدْ بِا إِلَى البيتِ فَ وْرَ انصرافِهَا. “أبا عمرٍو” ! خُذِ “الأوپل” الرّماديّةَ وابْقَ اليومَ معَ زوجةِ جاري لِتتسوّقَ حاجاتَِِا. وَفي الاجتماعِ الَّذي عُقِدَ ظُهرَ ذلكَ اليومِ، احمرَّ وجهُ المديرِ، وَبرزَتْ عروقُ رقبتِهِ منْ فَ رْطِ الحماسةِ، وَهُوَ يُؤكّدُ أنَّ المواطنَ الصَّالحَ هوَ الَّذي يقدّمُ مَصلحةَ الجماعةِ عَلَى مصلحتِهِ الخاصّةِ، وَيتفانى في حِفظِ أموالِ العامّةِ. وَضربَ بُِِمعِ يدِهِ الطاولةَ صارخا : “عليْنا جميعا أنْ نتحلّى بِذِهِ الخِصالِ الفاضلةِ”.

سارَ الملكُ يوما تَتَ أشعّةِ الشَّمسِ، فَذذاهُ شعاعُهَا، فقالَ لأتباعِهِ: قولُوا لَذِهِ الشَّمسِ التّافهةِ أنْ تَرفَ عنّّ أذى أشعّتِهَا. – قالَتِ الشّمسُ: لا يُكنُنّ ذلكَ، فَأشعّتي لا تنطلقُ مُعْوجّة ، النّورُ لا يسيرُ إلاّ مُستقيما . جمعَ الملكُ جُيوشَهُ وَمدمّراتِهِ وَمَدافعَهُ وَكلَّ البارودِ في تَ رْسانةِ أسلحتِهِ وَقالَ لأتباعِهِ: حَرِّقوا هذِهِ الشّمسَ اللَّعينةَ. – سدَّدُوا أسلحتَ هُمْ.. وأطلقُوا النّارَ غزيرا . لماّ انقشعَ الدّخانُ الكثيفُ، ابتسمَتِ الشّمسُ بِتسامحٍ، وَأرسلَتْ أشعّتَها بِسخاءٍ.

قرأْتُ في أَحَدِ الكتبِ العتيقةِ: “”إنَّ الحُبَّ الحقيقيَّ يُوجبُ التّضحيةَ””، لَِذََا أَكْنَ نْتُ في قَلبي أسِى وَأَنبَلَ مشاعرِ الحبِّ لوطنّ ولأمّتي، فلمّا ظلمَنّ وطنّ، وَظلمَتْنّ أُمّتي، ضحّيْتُ بِأَغلى ما في قَلبي منَ المشاعرِ، وَألقيْتُ بِا في البحرِ، أظنُّنّ أَمسيْتُ بِذلكَ واحدا منْ أُولئكَ الَّذين يقولُونَ صباحَ مساءَ: “”إنّنا نضحّي منْ أجلِ وطنِنا وَأمّتِنا بِأغلى ما نََلكُ””.

تَ نَاوَلَ الصَّغيرُ دفتََ الرَّسمِ وَجعلَ يرسمُ أشياءَ يُحبُّها، رسمَ ربيعا يرقصُ عَلَى رُبوعِ وطنِهِ ، وَأنِارا تتدفّقُ سلسبيلا وَعِطرا ، وَرسمَ شلاّلاتٍ بيضاءَ، وَطيورا تغرّدُ، طَرِبَ الطّفلُ لَذا التَّغريدِ فراحَ يرقصُ وَيرسمُ، رسمَ درّاجة مُلوّنة تسابقُ الرّيحَ، ورسمَ أُمَّهُ .. وَصديقَهُ .. وَمدرستَهُ، رفعَ لوحتَهُ أمامَهُ يتأمّلُها وَيرقصُ، وَابتسمَ بِر ضا. وَفي زاويةِ اللّوحةِ السُّفلى اليساريّةِ أخذَ يرسمُ هيكلا مَعْدِنيّا ، فالتَ فَتَتِ الرُّسومُ السّابقةُ مَذعورة تَرمقُ الوليدَ الجديدَ الَّذي تَ تَّضحُ ملامَُهُ رويدا رُويدا ، لَمَّا أَتمّ الصّغيرُ رسمَ الدّبّابةِ، رفعَ لوحتَهُ منْ جديدٍ يتأمّلُهَا، فَاختفى كلُّ شيْءٍ جميلٍ رسَِهُ، وَحْدَها الدّبّابةُ بقيَتْ تزحفُ وَتنفثُ الدّخانَ الأسودَ وَالرّصاصَ، غضبَ الطِّفلُ، وَتوقّفَ عنِ الرّقصِ، مَََا الدّبّابةَ، وَرسمَ مَوْضعَها كتابا ، كَبُ رَ الكتابُ وَكبُ رَ حتَّّ ملأَ اللّوحةَ جميعَهَا، تناولَ الصّغيرُ الكتابَ بِِبٍّ، وَأَقبلَ عليْهِ يطالعُهُ، وَبعدَ حيٍْ حَانَتْ منَ الطّفلِ التفاتةٌ فَوجدَ الأشياءَ الجميلةَ قدْ عادَتْ وَشكّلَتْ خلفيّة رائعة لِلكتابِ ملأتِ اللّوحةَ أمامَهُ.

إنَّهُ مُعلّمٌ، لمْ يَحفظْ أحدُ تلاميذِهِ درسَهُ فَضربَه ، جاءَهُ وَليُّ التِّلميذِ يُنذرُ: لِماذا ضربْتَ ابنّ؟ الضَّربُ ممنوعٌ. وَفي ذاتِ درسٍ وجدَ تلميذا آخرَ نقلَ واجبَهَ البَ يْتِيَّ عنْ زميلٍ لَهُ، فَضربَهُ، جاءَهُ أبو التِّلميذِ يهْدِرُ: لماذا ضرَبْتَ ابنّ؟ الضَّربُ ممنوعٌ. وَفي ذاتِ مُذاكرةٍ، وقعَ عَ لَى تلميذٍ فتحَ الكتابَ وَجعلَ يَسرِقُ منْهُ إجاباتِ الأسئلةِ، فضربَهُ، جاءَتْهُ أُمُّ التِّلميذِ ت عُْوِلُ: لماذا ضربْتَ ابنّ؟ الضَّرْبُ ممنوعٌ. جلسَ المعلِّمُ يُفكّرُ: إسرائيلُ تضرِبُ الفلسطينيّيَْ الآنَ، وَأمريكا ضربَتْ أفغانستانَ أمسِ، وَتضرِبُ العراقَ اليومَ، فَلماذا لا ي نَْبري لَما أحدٌ لِيقولَ: لماذا تضربانِ؟ الضَّربُ ممنوعٌ.

أخذَ الصَّغيرُ ورقة ، وَاستلَّ قلمَهُ وَهمَّ بِالكتابةِ، فَتوسّلَتِ الورقةُ: صَفحتي بيضاءُ نظيفةٌ مصقولةٌ، فَلا تشوّهْ وَجْهي. – قالَ الصّغيرُ: أنتِ جميلة كَالقمرِ أي تُّها الورقةُ، لكنِّّ مَُتاجٌ إِلَى أنَ أتعلّمَ. استفهمَتِ الورقةُ: مَا حاجتُكَ إِلَى العلمِ؟. أجابَِا: حتَّّ أصيرَ في مُستقبلِ أيّامي مُواطنا نافعا واعيا . سألَتِ الورقةُ: وَإذا لم تتعلّمْ ماذا تصيرُ؟ قالَ: أنشأُ جاهلا لا يُيّ زُ بيَْ ما ينفعُ وَما يضرُّ. أغمضَتِ الورقةُ البيضاءُ المصقولةُ جفنيْ هَا هادئة وقالَتْ بِاسْتسلامٍ: إذنِ اكتبْ عَلَى صفحَتي مَا يحلُو لكَ. – كتبَ الصّغيرُ حتََّّ امتلأَتِ الورقةُ، ثَُُّ مََا مَا كتبَ، وَما يزالُ يكتبُ وَيُحو حتَّّ اسودَّتِ الورقةُ وتَلِفَتْ، فَكوّرَهَا وَرماهَا، لكنّ هَا وَهيَ تَُْتَضَرُ .. أشرقَ سوادُهَا عنِ ابتسامةٍ راضيةٍ.

قالَ الغُرابُ لِلطِّفلِ: أنا أُحِبُّكَ يا صَغيري، لأنَّكَ صادقٌ. قالَ الطِّفلُ: عجيبٌ .. غرابٌ يَتكلّمُ كلاما عَذبا ؟. قالَ الغرابُ: نعمْ يا صَغيري، أنَا أقولُ كلام ا عذبا لِلصّادقيَْ فقطْ. سألَ الطِّفلُ: وَالكاذبونَ، ماذا تقولُ لََمُْ؟. قالَ: أقولُ لَمْ “” غاق غاق “”. قالَ الطِّفلُ: سَيصحبُنّ أبِ اليومَ إِلَى السّاحةِ الكُبرى في المدينةِ ، حيثُ يُقامُ مِهرجانٌ خِطابٌِّ، أَلاَ تََضرُ معَنَا؟. أجابَ الغرابُ: بلى، سَأكونُ قريبا منْكَ هناكَ. في المهِْرجانِ نادى المتكلّمُ بِأَعلى صوتِهِ منْ فوقِ شرفةٍ عاليةٍ: سَنضحّي بِكلِّ ما نَلِكُ لِيَغنى الفقراءُ، سَنجوعُ لِيشبعَ المحرومونَ، سَنَ عْرى وَنَتنعَ عنِ ارتداءِ رَبطاتِ العُنُقِ وَالقَمصانِ البِيضِ لِيكتسيَ النّاسُ جميعا ، سَنسيرُ عَلَى أَقدامِنا حتَّّ تَ تَثقّبَ أحذيتُنا لِيركبَ المتعبونَ، سَنعملُ بِأيدينا حتَّّ تَنقِبَ وَتَتشقّقَ أكفُّنا لِتنعمَ الرّعيّةُ بِالرّفاهِ، سَنتقشّفُ في بيوتِنا حتَّّ يتوفّ رَ لِكلِّ مُواطنٍ في منزلِهِ مسبحٌ، وَصالةٌ لِعرضِ الأفلامِ، وَمزرعةٌ تَيطُ بِالمنزلِ، وَسيّارةٌ تنتظرُهُ معَ سائقِهَا في المرِْآبِ، وَلنْ نستَيحَ لحظة حتَّّ نصونَ الكرامةَ، وَننشرَ الحُبَّ لِيعمَّ الرَّخاءُ، وَلنْ يَغمضَ لنَا جفنٌ إِلَى أنْ تَسُودَ العدالةُ وَالمساواةُ وَالحرّيةُ، هذَا بعضُ ما سَنقومُ بِهِ، وَاللهُ منْ وراءِ القَصْدِ وَهوَ عَلَى ما نقولُ وكيلٌ. صفّقَ الجُمهورُ عاليا ، وَبيَْ الَتُافِ وَضجيجِ التّصفيقِ، سِعَ الطِّفلُ فوقَ شجرةٍ قريبةٍ غُرابا يصِيحُ: -غاق غاق.

الرَّسْمُ بِالرَّصَاصِ قِصَصٌ قَصِيرَةٌ جِدّاً من تأليف أحمد عكاش

الوسوماجمل قصص اطفال حكايات للاطفال قصص قصص اطفال قصيرة جدا قصص قبل النوم قصص قصيرة للأطفال كلام كتب

قصة قصة ذو الاحية الزرقاا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليق

الاسم

البريد الإلكتروني

الموقع الإلكتروني

Copyright 2019 kalamkutib

wordpress theme powered by jazzsurf.com

التوقيع لا يظهر للزوار ..

التوقيع لا يظهر للزوار ..

التوقيع لا يظهر للزوار ..

التوقيع لا يظهر للزوار ..

جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع

رووووووووووووووووووعة

<3

ليست جميلة وليست رائعة كما تضنون

لا رائعة هل لديك مشكلة في هذه القصص يا world shopping .بصراحة انا اعجبتني القصة الاخيرة بكثرة..هذا موقع مفيد و القصص ليست هكذا فحسب بل انها ذات معنى و فائدة و كذلك عبر.

واو انا احببت هذا الموقع نعم ويا لنتي التي تقول ان الموقع ليس جميل انة اجمل منك

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

لبيييييييييييييي

قصص رائعة شكرا لكم

يسرنا انها اعجبتك

قصص رائعة عن جد (K)

شكرا على مرورك

رووووووووووعه

يسرنا انها اعجبتك

رائع

مرحبا بك

احذروا أخطاء الرسم ، اهتموا بالمراجعة اللغوية قبل النشر

مرحبا اميرةاين يوجد الخطأ

القصص جميله، ورائعه، احسنتم.. لكن هناك اخطاء لغويه ..مع تمنياتي لكم بالمزيد من التوفيق.

مرحبا علي !شكرا لك سيتم مراجعة النص وتصحيح الخطا

القصص جميله، ورائعه، احسنتم.. لكن هناك اخطاء لغويه ..مع تمنياتي لكم بالمزيد من التوفيق.

(Y)

هلا

الأخطاء الإملائية كثيرة جدا ….

وين الاخطاء 🙁

قصص روووووعه مشكورين وموقع رائع بصراحه

x-)

!waw

hiiii

روووعة

يسرنا انها اعجبتك

قصص رائعة احببتها حقا

روووووووووووووووووووعه

قصص رائعة شكرا لكم

مرحبا بك

روووووووووووووووووووعة

thank you

واله تعيو

تعيو اش

روعة

شكرا

روعة هايلين

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

شكرا

روعة هايلين

شكرا

اعجبتني القصص

<3

روووووووووووووووووووع شكرا اعجبتني الصفحة و شكرا مر اخرا و اتمنى المزيد من المجهود

شكرا هناء يسرنا انها اعجبتك

ررررررووووووووووووووعععععع

شكرا

علفكرة هو مش وخش و جميل و انا احب القصص اللى حلوة لانى من عشاق الرسم و القصص

مرحبا بك

قصص روعه روعه تسلم

هلا فيك

روعه

(y)

روعه

<3

روووووووووووووووعه

هلا فيك

قصص رائعة وممتعة شكرا قصص وحكايات

يسرنا انها اعجبتك

رووووووووووووووووووووووعه

قصص جميلة استفدنا منها الكثير

يسرنا ذالك

روووععععععععههههههه شكراااااا شكراااا تانميرت

مرحبا !

thnk you qisasse

you’re welcome

قصص رائعة يا قصص وحكايات بارك الله فيكم <3

مرحبا بك يشرفنا متابعتك لنا

قصص جميلة للاطفال استفدنا منها انا كل القصص اعجبتني

شكرا

شي جميل جدا والله تسلموا

شكرا

حبيتها حلوه

شكرا

رررررررررررررررررررررررررررروعة

شكرا

ررررروعه جدا جدا

(y)

قصص مسلية وهادفة شكرا لكم

:p

روعه جميله جدا تسلم

مرحبا

nice story

مرحبا

TOOOOOOOOOOOOP TOOOOOOOOOOP

(Y)

قصص رائعة وممتعة شكرا يا قصص وحكايات

مرحبا فيك

السلام عليكم اقدر اتواصل معك على الفيسبوك

عليكم السلام ورحمة الله ارسل لنا رسالتك عبر صفحة اتصل بنا او من خلال صفحتنا على الفيس بوك

قصص أطفال ممتعة حببتها كثير :* :*

يسرنا ذالك

روووووووووووووووووووووعة قصص جميلة

مرحبا بك فيصل !

مشكور على المجهود

العفو

قصص رائعة بارك الله فيكم

وفيك بارك اخي احمد يمكنك تصفح قسم قصص اطفال لمعاينة القصص الجديدة

جميله جدا

يسرنا انها نالت اعجابك

هههه رااااااااااااااائعة وجميل جدا مع تحياتي

شكرا لمررك

رائعة جدا جدا

قصص ممتعة احببتها حقا

شكرا هبة

رررررررررررررررررررررررررررررررررررروعه

شكرا لمررك

قصص أطفال دي أطفالي يوميا بيقروها على الموقع دى

شرف لنا شكرا لمررك

قصص جميلة وتناسب عدة أعمار

شرف لنا شكرا لمررك

قصص ممتعة ☺

شكرا لمررك

قصص رائعة جدا

شكرا لمررك

شكرا

شكرا

قصص رائعه اقرأ لاولادي من هذا الموقع الراقي قبل النوم يوميا قصه

شرف لنا شكرا لمررك

شكراً لك♥

جزاكم الله خير الجزاء جدا إستمتعت أنا وأطفالي بالقصص ننتظر المزيد والمزيد ! ^_^

جميييل

قصص جميلة شكرا لكم

قصص جميلة شكرا لكم

ههههههه

جميلة وهادفة بارك الله فيكم و سلمت الانامل التي كتبتها

جميلة وهادفة بارك الله فيكم و سلمت الانامل التي كتبتها

تسلملي اخي


قصص مكتوبة للاطفال 2019 يحتاج الطفل بشكل يومي الى قصة جديدة مشوقة ليسافر من خلالها الى عالم أبطال خيالين مُشبعاً فضوله وحب معرفته، ولهذا يقدم لكم موقع محتوى بشكل منتظم احدث واروع قصص الاطفال المكتوبة، تابعونا للتعرف على أبطال واحداث قصة اليوم.

قصة اطفال مكتوبة يحكى أنه في احدى المدن، كان هناك تاجر عُرف بين الناس بصدقه وأمانته والتزامه بمساعدة الفقراء والمحتاجين، وكان هذا التاجر يتعامل في تجارته على ثلاثة مباديء هي التسامح والحب والامانة، وكانت تجارته في الأقمشة الحريرية الرائعة والمفروشات الأنيقه ذات الجودة العالية، ورغم تميز بضاعته الا انه كان يبيعها بأسعار رخيصة بهدف أن يسمح للجميع بشرائها من الفقراء والأغنياء، وبالفعل مع مرور الوقت اشتهر هذا التاجر من بين منافسيه في السوق وجلبت له تجارته أموالاً كثيرة ورزقاً واسعاً.

وذات يوم من الأيام كان التاجر الأمين يجلس في متجره، فدخل عليه رجل غريب ليُبدي اعجابه بجودة بضائع التاجر الأمين وأسعاره الرائعة، وأخبره بأنه يتمنى أن يشتري منه الكثير من البضائع ولكنه يمر بأزمة مالية ولا يملك المال في الوقت الحالي، ولأن التاجر الأمين طيب القلب فقرر مساعدة الغريب ووافق على أن يمنحه ما يريد من البضائع دون أموال وان يرد له الأموال في وقت لاحق، وبالفعل أخذ التاجر الغريب البضائع وذهب.

ومرت الأيام والشهور والتاجر الأمين في انتظار ذلك الرجل الذي اخذ منه البضائع ولم يعطيه أمواله، وفي يوم قرر التاجر الأمين أن يذهب للبحث عن التاجر الغريب لعله يعثر عليه، فظل يبحث كثيراً حتى لمح متجر كبير وفخم للغاية يبيع أقمشة تشبه ما يتاجر فيها وأمامه الكثير من الزبائن، فنظر التاجر الأمين داخل المتجر ليجد الرجل الغريب الذي احذ منه البضائع منذ أشهر، فاقترب منه ليتحدث اليه ويطلب منه اموال، ولكن الرجل الغريب انكره وأقسم بالله عدة مرات انه لم يسبق له وشاهد التاجر الأمين من قبل، وعندما صمم التاجر الأمين على ذلك فطلب الآخر رجاله وأمرهم بطرده خارج المتجر.

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

في هذه اللحظة شعر التاجر الأمين بالحزن وبدأ الندم يدخل قلبه على انه اعطى للغريب بضاعتة دون اي مال، فأخذ التاجر يفكر كيف يستطيع الحصول على ماله واثبات كذب هذا الرجل امام الجميع.

قصص اطفال قصيرة قبل النوم 2019 ذهب التاجر الى احدى الفنادق لينام فيها الليلة، فدخل غرفته وغاص في نوم عميق من شدة تعبه وارهاقه، وفي الصباح استيقظ مذعوراً على صوت قرع طبول عالي ومزعج، فخرج من غرفته مهرول ليستكشف ما يحدث، فأخبره أحد العاملين في الفندق ان قرع الطبول من طقوس الموت في هذه المدينة، فكلما مات شخص معين يتم قرع الطبول، وعدد الدقات تتوقف على هيبة ومكانة الميت، فاذا كان شخص عادي يتم القرع أربعة مرات، واذا كان أمير مثلاً يزاد قرع الطبول عن عشرين دقة.

وعندما سمع التاجر هذا الكلام خطرت بباله فكرة رائعة قد تقوده الى استرجاع ماله المنهوب، فذهب مسرعاً الى قارع الطبول وطلب منه أن يقرع الطبول ثلالثين مرة مقابل إعطاءه ليرة ذهبية، وبالفعل قام قارع الطبول بتنفيذ ذلك فتعجب أهل المدينة منه ووصل الأمر الى الأمير الذي غضب بشدة وأمر بإحضار قارع الطبول ليستفهم منه عما حدث، فقال قارع الطبول للأمير أن التاجر هو من طلب منه ذلك وأشار الى التاجر الأمين، فسأل الأمير التاجر، فقال له : ياسيدي في المدينة تقرع الطبول عشرين مرة عند موت الأمير أو الحاكم، فما بالك عندما تموت الأمان والصدق والضمير؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق

الاسم *

البريد الإلكتروني *

جميع الحقوق محفوظة لموقع محتوى © 2019

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

قصص اطفال قصيرة مكتوبة

0

پیشنهاد شده برای شما :
0 محمد بصیری مدل می 16, 2019
برچسب ها :

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *